الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
انخفضت معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة “إيدز” في المملكة عام 2012م بنسبة 6.1%، حيث تم اكتشاف (1233) حالة جديدة مصابة بالفيروس، منهم (431) سعوديًّا و(802) غير سعوديين، انتقلت إليهم العدوى عن طريق إقامة العلاقات الجنسية المحرمة، أو تعاطي المخدرات بالحقن، وفي حالات نادرة من الأم إلى الجنين.
وأوضح تقرير -صدر عن مركز معلومات الإعلام والتوعية الصحية في وزارة الصحة، بمناسبة اليوم العالمي للإيدز، الذي يقام في الأول من ديسمبر من كل عام، حاملاً هذا العام شعار “علاج فيروس الإيدز يؤتي ثماره.. عالج أكثر.. عالج أفضل”- أن العدد التراكمي لكل الحالات المكتشفة بهذا المرض في السعودية منذ بداية عام 1984م حتى نهاية عام 2012م بلغ (18762) حالة، منهم (5348) سعوديّاً و(13414) غير سعودي.
وقال التقرير، إن طرق انتقال العدوى بين السعوديين -التي تم اكتشافها عام 2012م- أبرزها جاء عن طريق العلاقات الجنسية المحرمة بنسبة 96% (414 حالة من أصل 431)، تليها نسبة تعاطي المخدرات بالحقن، بنسبة 2.5%، ثم من الأم إلى الجنين بنسبة 1.5%، موضحاً أن محافظة جدة شكلت النسبة الأعلى في تسجيل الحالات المستجدة بين مناطق المملكة بنسبة 39% من السعوديين و45% من غير السعوديين.
وأكد التقرير أن فيروس نقص المناعة (HIV) ينتقل عن طريق الدم وسوائل الجسم (السائل المنوي للرجل، والإفرازات المهبلية للمرأة) أثناء ممارسة الجنس من الشخص المصاب إلى الشخص السليم، سواء كان الاتصال مهبليّاً أو شرجيّاً أو فمويّاً، كما ينتقل عن طريق نقل الدم في حال عدم اتباع أساليب الفحص الدقيقة في المختبرات، وعن طريق المشاركة في استخدام الإبر والمحاقن الملوثة بالفيروس -وخاصة لمتعاطي المخدرات- موضحاً أن الفيروس قد ينتقل من الأم إلى الطفل، إذا لم تتلق الأم العلاج المناسب خلال فترة الحمل، وينتقل أيضاً خلال الرضاعة الطبيعية للطفل.
ولفت التقرير إلى أن الأدوية الموجودة حالياً لا تعالج الإيدز، كما لا يوجد لقاح يمنع العدوى بالفيروس، موضحاً أن الأدوية المتوفرة تعمل فقط على تثبيط نشاط الفيروس، وتؤخر سير المرض وتخفف المعانة منه. وتبقى الوقاية منه -بتجنب أسباب الإصابة- هي الوسيلة الوحيدة للوقاية منه.