“الداخلية السورية” تعلن تفكيك خلية تستهدف زعزعة استقرار البلاد
وظائف شاغرة لدى شركة سابك
وكالة الفضاء السعودية تطلق النسخة الثانية من مبادرة “ساري 2”
الذهب يرتفع من أدنى مستوى بنسبة 1%
زامبيا تهاجم أمريكا بسبب صفقة صحية بملياري دولار مقابل معادن حيوية
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق مهرجان القراءة الحرة السادس والعشرين
إنقاذ حياة حاج هندي بعد توقف مفاجئ في القلب بمكة المكرمة
السعودية تدين وتستنكر بشدة استهداف موقعٍ في ساحة مطار الخرطوم
دراسة تكشف تأثير تناول المانجو والأفوكادو ضمن النظام الغذائي
وزارة المالية: 260 مليار ريال الإيرادات الفعلية لميزانية الربع الأول 2026
أعلنت السلطات السودانية، اليوم، حالة الطوارئ في 4 مدن على إثر اندلاع الاحتجاجات والتظاهرات.
ولقي 5 متظاهرين مصرعهم في ولاية القضارف السودانية،بينما أعلنت السلطات الطوارئ وفرضت حظر التجول فيها.
وشهد السودان احتجاجات نظمها مئات المواطنين في مناطق مختلفة بسبب غلاء المعيشة وندرة السلع، ما دفع قوات الشرطة للتدخل باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، أدى ذلك إلى مقتل متظاهرين في مدينة القضارف شرق البلاد. واتسع نطاق الاحتجاجات لتصل إلى العاصمة الخرطوم حيث هتف المحتجون ضد النظام.
وقال معتمد بلدية القضارف شرق البلاد إن السلطات فرضت حظر تجول من السادسة مساء إلى السادسة صباحا وذلك إثر مقتل شخصين خلال احتجاجات على ارتفاع أسعار الخبز.
وكان المتظاهرون قد أشعلوا النار الخميس في مقر لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في المدينة. وقال شاهد إن التظاهرات بدأت “بطلاب الجامعة وعند وصولها إلى وسط المدينة انضم إليها المواطنون وهجم المتظاهرون على مقر حزب المؤتمر الوطني وأضرموا فيه النار”.
وأعلنت أيضا حالة الطوارئ وفرض حظر تجول في مدينة عطبرة بشمال شرق البلاد بعد احتجاجات هناك أمس الأربعاء. لكن المظاهرات كانت أكبر في عطبرة التي تعد بؤرة تاريخية للاحتجاجات المناهضة للحكومة، حيث ظهرت لقطات فيديو لسيارات مشتعلة ومحتجين يلقون الحجارة على المقر المحلي للحزب الحاكم.
وقال مواطن عمره 36 عاما لرويترز الخميس طالبا عدم نشر اسمه “خرجت للتظاهر لأن الحياة توقفت في عطبرة”. وأضاف المواطن الذي شارك في مظاهرة أمس الأربعاء أنه لم يتمكن من شراء الخبز منذ أربعة أيام لأنه لم يعد متوفرا في المتاجر. وتابع قائلا “الأسعار ارتفعت… ولم أستطع أن أسحب مرتبي لشهر نوفمبر… لأزمة السيولة. هذه أوضاع صعبة ولا يمكن أن نعيش معها والحكومة لا تهتم بنا”.