تركيا تخفّض الفائدة بأقل من المتوقع
الدفاع المدني يوضح طرق الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية
تعادل التعاون والحزم في دوري روشن
فيصل بن فرحان يبحث تعزيز العلاقات مع نظيره الإسباني
غدًا.. انطلاق الجولة الافتتاحية لبطولة القوارب الكهربائية السريعة “E1” في جدة
بدء تحقيق مكافحة الإغراق ضد واردات المملكة من منتج راتنجات الإيبوكسي
ترامب: الحرب في أوكرانيا يجب أن تنتهي
أمانة نجران تُنجز 12 مشروعًا تنمويًا بأكثر من 117 مليون ريال
تعليم جدة يعلن باب المشاركة في “أقرأ للعالم العربي”
“إنفاذ” يشرف على 48 مزادًا عقاريًّا لتصفية وبيع 784 عقارًا
لم تغلق السعودية الباب تماماً، فيما يخص تبوئها مقعداً في مجلس الأمن، فزيارة وزير الخارجية الأمريكي-غداً الأحد- قد تذيب جليد العلاقات بين البلدين.
ووفقاً لمصادر غربية-تحدثت مع صحيفة “القبس” الكويتية- فإن السعودية قد تعود عن قرارها- بالاعتذار عن عضوية مجلس الأمن- بعد إذابة الجليد بين الرياض وواشنطن.
وسيكون مجلس الأمن مضطراً، حالة إصرار السعودية على موقفها، لإجراء-استثنائي للمرة الأولى في تاريخه- يتمثل في إعادة الانتخابات لتحديد كرسي آسيا في مجلس الأمن.
ووفقاً لمصادر- “القبس الكويتية”- فلا نية للكويت لشغل المقعد الأممي بديلاً عن السعودية.
ورغم العلاقات التاريخية بين الرياض وواشنطن، وتعاونهما المشترك في محطات كبرى ومصيرية، لكن قد تكون هذه العلاقة اصطدمت بآلية التعامل في عدة قضايا- خلال الفترة الأخيرة- أبرزها الموقف الأمريكي من الأحداث الجارية في البحرين، ورفض المملكة استمرار نزيف الدم السوري وإصرارها على التحرك العاجل والفعال بعيداً عن المساومات السياسية، ورفض المملكة أي مساومة على حقوق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية، إضافة إلى الأوضاع في مصر والموقف الأمريكي الضبابي منها.