أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
عادت شائعات –مجدداً- تتحدث عن وفاة الرئيس العراقي -جلال الطالباني- لتتصدر الحدث العراقي، خصوصاً مع مقتل حارسه الشخصي، الذي يقال إنه “الوحيد الذي يحقّ له رؤية الرئيس”.
ويعتقد كثيرون أن الطالباني قد مات، وإن كان ما يزال يرقد في إحدى مستشفيات ألمانيا للعلاج، في وقت يرى مراقبون أنه لو صحّ خبر الوفاة، “فمن الخطر الإفصاح عنه في هذا الظرف السياسي الحساس”، إلا أن قادة حزبه -الإتحاد الوطني الكردستاني- يقولون إنه حي، لكنه لا يستطيع التكلم.
وكان قد اغتيل، أمس الأربعاء في السليمانية، سروت حمة رشيد -مسؤول الحمايات الخاصة برئيس الجمهورية- الذي كان ينوي السفر -في نفس يوم اغتياله- إلى ألمانيا.
وقتل سروت داخل بيته في منطقة كاني شرق السليمانية، وهو أحد الحراس الشخصيين للرئيس جلال الطالباني، وقد رافقه منذ عام 1994، وكان برفقته في محافل ومناسبات كثيرة، وكان يظهر معه دائماً.
من جانبه، تجنب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التعليق بشأن الأنباء التي أشارت إلى وفاة الطالباني، حيث اكتفى بكلمات قليلة، منها الدعاء لحفظ رئيس البرلمان أسامة النجيفي.
واستُفتي الصدر من قبل أتباعه عن صحة الطالباني والأنباء التي أشارت إلى وفاته في رسالة، حيث قال “المهم أن الرئيس صار من الحزب الحاكم، خلي يفرح الشعب العراقي”.
واختتم بجملة ذيلها بعلامات تعجب واستفهام “الله يحفظ رئيس البرلمان”.