سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
تحدّث الكاتب الأمريكي جون حنا، عن الاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير، وتأثيراته على دول المنطقة، وخصوصاً السعوديّة.
واستهل الكاتب تحليله بسؤال مهم: كيف طعنت الولايات المتحدة السعودية في ظهرها؟ وهل يفتح هذا الاتفاق سباق التسلح النووي في المنطقة؟
وأكد الكاتب أن هناك قلقاً كبيراً لدى الساسة والمتابعين، من جراء هذه الصفقة النووية الأمريكية الإيرانية، ويرون أن “الزناد” قد تهيأ للضغط عليه لفتح حرب حقيقية بين السنة والشيعة، من خلال سباق التسلح النووي.
وأوضح أن السعودية ترتكز في خوفها من هذه الصفقة على أمرين رئيسين:
الأول: أن هذا الاتفاق لم يمنع إيران من قدرتها على تخصيب اليورانيوم بشكل قاطع، وهو أساس أي قنبلة نووية محتملة، ولم يجد السعوديون تفسيراً منطقيّاً من الولايات المتحدة لحلفائها بشأن هذا الأمر.
الثاني: هو عدم الثقة في تطبيق القرارات على إيران، حيث ظلت المفاوضات مستمرة لفترة طويلة، ثم تم تفكيك كل شيء في لحظة، كما أن المفاوضات الأخرى لأي حل شامل تستغرق أعواماً كثيرة، ثم لا يكون شيئاً على الأرض، مثلما حدث الآن، حيث تم تفكيك كل العقوبات.
واستنكر الكاتب عدم قدرة أوباما على تمييز النظام الإيراني الذي يعيش على الإرهاب والسيطرة الدموية، وهو ما حدث من الحرس الثوري الإيراني في مناطق عديدة، مثل اليمن والعراق والبحرين وسوريا.
وحسب الكاتب، فإن الولايات المتحدة لم تبال بأي ظروف تهم المملكة العربية السعودية في المنطقة، ولم تشغل بالها بمصالح أيّ من حلفائها على الإطلاق.
وترى السعودية -حسب وجهة نظر الكاتب- أن هذا الاتفاق مع إيران، يعطيها الشرعية التي تبحث عنها كقوة عظمى في المنطقة، ونوع من أنواع “بيع الحلفاء”، الذي يصل لدرجة الخيانة، وهذا يتطلب حذراً وبحثاً عن المصالح السعودية بصفة فردية.
واختتم الكاتب تحليله، مؤكداً أن هناك شرخاً في الثقة بين الولايات المتحدة والسعودية حالياً لا يمكن تجاهله، خصوصاً بعد عملية الخداع والتضليل، الذي قام بها وزير الخارجية -جون كيري- للمسؤولين السعوديين في الأزمة السورية.
عبدالله راجح عبدالله البيشي
يعني معقول سياسينا الى هذا الحد مايعرفون بخبث السياسة الامريكية
إن كنت تدري فتلك مصيبتاً وإن كنت لاتدري فالمصيبة أعظم
ستقل ثقة المواطن الغيور على وطنة في مسئولي السياسة الخارجية لانا بنقول ماعندك أحد……….. وسلامتكم
زمانن الصمتت
الامير بندر بن سلطان هو الرجل الاستخباراتي الذي يعلم مايحصل في الساحه وهو مطلع على كل شيء والسعودية ماعليها خوف دام بندر موجود فهو الشخص الوحيد الذي يعرف كيف يدير الازمات السياسية
roo7mama
الله يحمينا
انسان
لا اعلم لماذا كل ماقرا موضوع كهذا اتكذر تصريح قائد شرطه دبي قبل كم سنه
عندما قال امريكا وايران والاخوان المسلمين هم الخطر على الخليج وقتها انسحب
السفير الامريكي من المؤتمر اللذي صرح فيه ضاحي هذا التصريح
حمد
لاحول ولا قوه الا بلله