الديوان الملكي: وفاة الأميرة هند بنت سعود بن عبدالعزيز
رياح وضباب كثيف على المنطقة الشرقية
ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب
بركان كيلويا الأكثر نشاطًا في العالم يقذف كتلًا من الحمم النارية
ارتفاع أسعار النفط اليوم
318 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2026
توقعات الطقس اليوم: عواصف ترابية وأمطار على عدة مناطق
أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
التقى رئيسُ هيئة حقوق الإنسان الدكتور بندر بن محمد العيبان -في مقر الهيئة اليوم- السيدة “آنا غوميز” عضو البرلمان الأوروبي، حيث جرى تبادلُ الأحاديث الودية وبحث سبل التعاون المشترك.
وناقش الجانبان تقرير المملكة حول الاستعراض الدوري الشامل الذي قدمته المملكةُ الشهر الماضي في مجلس حقوق الإنسان والإشادات الدولية التي لاقاها التقرير.
واستعرض الدكتور العيبان تطورات حقوق الإنسان على كافة الأصعدة، منوهاً بما تشهده المملكة من تطورات في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان والتي تحظى بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يحفظه الله- ومشدداً على أن الشريعة الإسلامية حفظت جميعَ الحقوق وكفلتها لجميع من يعيش على أرض المملكة مواطنا ومقيماً.
وأشار إلى جهود المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين في تنمية الإنسان السعودي وحفظ حقوقه حيث تضعها المملكة على أهم أولوياتها.
وشدّد الدكتور العيبان على أن المملكة تسير بخطى ثابتة في مسيرة الإصلاح والتطوير منطلقة من ثوابتها الدينية والاجتماعية.
وبين أن هيئة حقوق الإنسان، تراقب عمل الأجهزة الحكومية وتدرس جميع القوانين الموجودة أو التي تصدر من أجل أن تستوفي المعايير الدولية لحقوق الإنسان التي لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية، ورحب رئيسُ هيئة حقوق الإنسان بالتعاون في مجال حقوق الإنسان مع الاتحاد الأوروبي.
ولفت الدكتور العيبان إلى أن المملكة تدرس -بعناية- جميع التوصيات وعندما تلتزم بشيء منها فهي تسعى لتنفيذه وتعمل على ذلك، مشدداً على أن المملكة لا تقبل التوصيات أو الاتفاقيات لمجرد القبول, بل تقبلها إيماناً منها بأهمية الاستفادة من تجارب المجتمعات الأخرى شريطة ألا تتعارض مع الشريعة الإسلامية.
من جانبها أشادت السيدة “آنا غوميز” بما تشهده المملكة من تطورات كبيرة وما يتميز به المجتمع السعودي من ثقافة وتطور، حيث إن زيارتها للمملكة قادتها للتعرف على الوضع الحقيقي الذي تعيشه المملكة بعيداً عن المعلومات المغلوطة التي يتم تناولها في بعض وسائل الإعلام.