وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
نُقل ثلاثة من المرضى المنومين في مركز القلب في حائل إلى أحد المستشفيات الكبرى في الرياض عبر سيارات الإسعاف لاستكمال علاجهم هناك برفقة 13 موظفاً بالمركز بعد أن تعذّر توفير طائرة الإخلاء الطبي لنقلهم رغم أن حالتهم الصحية تستوجب ذلك، حيث يرقد أحدهم تحت العناية المركزة.
ويعاني المركز من محدودية إمكانياته الطبية رغم مضى أكثر من عامين على تشغيله.
وأبدى أقارب المرضى المنقولين للرياض عدم رضاهم عن الإهمال والتجاهل الذي يجدونه لمرضاهم والذي أجبرهم على النقل بسيارات الإسعاف.
وقال أحد المرضى المنقولين لــ “المواطن”: أنا مريض قلب وتعذّر علاجي بهذا المركز الحكومي كما تعذر نقلي بطائرة إخلاء وسأقطع 700 كيلو بسيارة وأنا مريض قلب.. لاحول ولاقوة إلا بالله.
وأوضح مريض آخر: لقد انتظرنا كثيراً على أمل وصول الإخلاء الطبي لكنه لم يحضر فتوكلت على الله وسافرت برًّا بالرغم من سوء حالتي الصحية.
وقال عمر الشمري: إن منطقة حائل مهملة صحياً فالتدهور واضح للعيان ولكن لا حياة لمن تنادي.
وأضاف أن مركز القلب بحائل منذ أن افتتح قبل عامين ومهمته تحويل المرضى لمركز القصيم والرياض فقط، فأنا استغرب لماذا تم افتتاحه إذا كان لا يستطيع تقديم الخدمات العلاجية للمرضى؟؟ ولماذا كل مريض يتم تحويله للمراكز الأخرى؟؟ وتساءل الشمري قائلاً: أتعجب لماذا يلتزم مدير الشؤون الصحية الصمت حيال ذلك؟ وكيف بمريض قلب ينقل بسيارات لمسافة 700 كلم؟ ولماذا طائرات الإخلاء الطبي لا تقوم بدورها بنقله؟!!!