“المواطن” في منزل البلوي: الأمريكي قاتل أخي ما زال طليقاً!!

“المواطن” في منزل البلوي: الأمريكي قاتل أخي ما زال طليقاً!!

الساعة 12:40 صباحًا
- ‎فيالسعودية اليوم
48025
29
طباعة

رغم مرور ١٤ يوماً على حادثة صدم الشاب ذي الأربعة والعشرين عاماً صالح حمود البلوي- رحمه الله- من رائد طيار أمريكي الجنسية، فارق البلوي على إثرها الحياة، إلا أن مرور تبوك، لم يصدر حتى الآن تقرير الحادثة.
ووفقاً لشقيق المتوفى-صبري البلوي- فإن العقيد عبدالعزيز الشمري في مرور تبوك، ما زال يماطل في الوعود التي لم يف بها، والتي عبر الفيديو الذي شاهده للحادثة- المصورة بواسطة كاميرات مجمع سكن خاص بالأجانب، وقعت الحادثة بالقرب منه- فقد واعد أسرة صالح- يرحمه الله- بمنحهم نسخة من الفيديو، الذي بحسبه- وفق ما نقله لـ”المواطن” صبري- يثبت أن صالح مخطئ ١٠٠٪، رغم- والحديث لشقيقه- صالح كان يقود دراجته النارية خلف الخط الأصفر- وهو المكان المخصص للدراجات في كل أنحاء العالم-، فكيف جاءت إليه السيارة الأكسبلورر-سيارة الرائد الطيار-، إن كان بوضع طبيعي.

وأضاف شقيق المتوفى، أن القضية تحولت إلى ثلاثة ضباط- هم العقيد عقلا العنزي والمقدم محمد الشمراني والنقيب إبراهيم الكعبي-، ولكن ما زالت بلا نهاية رغم مرور أربعة عشر يوماً، والغريب أن العقيد عبدالعزيز الشمري يدافع عن المتهم الأمريكي، بقوله إنه إنساني جداً، فما هو نوع الإنسانية بمن يصدم شخصاً ويكمل مسيره، دون أن يتوقف أو حتى يتصل بالإسعاف، وتركه ينزف حتى فارق الحياة؟.

وتابع صبري البلوي لـ”المواطن” ماذا لو أنه صدم قطاً ببلاده وتركه ينزف بالشارع؟ هل كان سيكمل مسيره ويظل خارج السجن لأربعة عشر يوماً، ويذهب إليه ليحقق معه خارج مقر المرور؟، فكيف إذاً إن كان إنساناً؟.

وختم البلوي حديثه بحال أسرته: والدي لا يتكلم حتى الآن، الفاجعة أثرت عليه كثيراً، ما زال يمر على غرفته يوقظه لصلاة الفجر، والوالدة لم يكن الأمر عليها بسيطاً، حتى إنها حين أبلغت بوفاته، قالت “ذكروني بما يقال عند المصيبة-تعني: إنا لله وإنا إليه راجعون”-، الصدمة موجعة والإنسانية ألا يترك المجرم خارج أسوار السجن، والأدهى والأمر أن سيادة العقيد يدافع عن المجرم بلا مراعاة لمشاعرنا.

اسأل حساب المواطن
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :


قد يعجبك ايضاً

شاهد.. فرحة لاعبي الأخضر في غرفة تبديل الملابس بعد الفوز على “تايلند”