الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أصبحت مدرسة ثانوية الملك فيصل -بخميس مشيط- على بوابة الدخول إلى عالم الجودة والتميز، بقيادة مديرها -محمد عبدالرحمن آل دغيم- وتنتظر الحصول على شهادة “أيزو” في جودة التعليم بها.
واستبقت ثانوية الفيصل -غيرها من المدارس- في تبني تطبيقات الجودة التربوية في مجالات العمل بها، منذ عام 1428هـ.
وقطعت ثانوية الفيصل شوطاً كبيراً في تطبيقات الجودة عالية الدقة، من أجل الحصول على شهادة الجودة الشاملة ISO 9001/2008.
واشتملت تطبيقات الجودة بها على عدد من البرامج التي تسهم في جعل الطالب عنصراً نشطاً يدير المعرفة باقتدار، معتمداً على معطيات التقنية ومهاراته الذاتية.
وركزت خطة الجودة بالمدرسة على دعم بيئات التعلم الجاذبة، وتوطين العمليات الإشرافية، والتدريب المستمر والحوار، إضافة إلى رعاية المواهب ودعم التفوق وبناء شخصية الطالب الواثق في قدراته وخبراته.
واعتمدت برامج التطوير على المواءمة بين اختبارات المدرسة المختلفة واختبارات المركز الوطني للقياس، المعروفة باختبار القدرات والتحصيل، لتزيد من ثقة الطالب بنفسه، وتدعم تفوقه للحصول على فرص تعليمية أعلى، بناءً على مقاييس الجامعات والمعاهد والكليات العسكرية.
ونفذت المدرسة عدداً من المشروعات التربوية المهمة، منها مشروع ثانوية الفيصل “حدود القمة”، وبرنامج الخطة الإلكترونية، وقاعة الفيصل للحوار والتدريب، ونادي الحي، الذي يرعى وقت الشباب وينمي مهاراتهم وقدراتهم وإبداعاتهم، ونادي قياس، الذي ارتقى بقدرات الطلاب للأداء الأمثل في اختبارات المركز الوطني للقياس.

غير معروف
الله يسدد منسوبي الفيصل