ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
انتقد الكاتب علي الموسى هؤلاء الذين يشنّون –وباستمرار- هجوماً شديداً على الأغنياء والأثرياء العرب، متوهمين أن كل ثري جمع ماله عبر طرق الفساد.
وقال الموسى -في مقال له بصيحفة الوطن تحت عنوان “لماذا يكره العرب أثرياءهم؟”- إن هذا الهجوم لا يعبر إلا عن فشل صاحبه الذي يجد في كرهه للأغنياء تعويضاً له عن هذا الفشل.
وأشار الموسى إلى أن الفقير يبادل الفقير الجبنة والزيتون، وأن الغني يفتح آلاف البيوت لغيره.
وهذا نص المقال:
لماذا يكره العرب أثرياءهم؟
يقول الملياردير المصري -ورجل الأعمال، نجيب سويرس، في مقابلة تلفزيونية أمس-: إن اشتراكياً يسارياً من بلده قال له ذات مرة في لقاء شارد: أنا أكره الأغنياء، فأجابه ساويرس: “مش حا أصحى بكرة الصبح فقير عشان حضرتك تحبني”.
وحين كتبت جملتي الحوار بين الاشتراكي وساويرس، في تغريدة “تويترية”، تواترت عليّ الردود التي أقرأ الآن آخرها لمغرد يقول: أغنياء العرب صنيعة فساد.. في قصة مماثلة أخرى يروي المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي، حكايات من قصص كثيرة لأناس يستغربون عليه -كمثقف ومفكر ليبرالي- حيازته شقة فاخرة في قلب مانهاتن، نيويورك، وقيادته سيارة “برجوازية” من أغلى الماركات الإيطالية.
يضيف تشومسكي: لا أعرف من أين فهم هؤلاء الكثر أن المثقف والمفكر لا بد أن يكون فقيراً، يخرج إلى الحياة العامة بشعر “مبهدل” و”هندام” رخيص الثمن؟
سؤالي من القصتين، أو من قصة نجيب سويرس مع محدثه بالتحديد: لماذا يكره العرب أن يكون بينهم ثري؟ ولماذا يذهبون فوراً إلى الشكوك وتهمة الفساد؟
وأنا لن أنفي في الجواب أن في عالم المال والأعمال نسبة لا أستطيع تحديدها من الاحتيال والفساد، ولكنني أيضاً على استعداد للصدام المباشر مع مروجي هذه الكراهية بالقول الواضح الصريح: إن النسبة الكبرى من هذه الكراهية تنبع من ثقافة الفاشلين الذين يشعرون بالغبن؛ لأن غيرهم نجح بالطموح والعصامية.
سأقولها بكل شجاعة: إن الفاشل عالة وعبء على مجتمعه، بينما الثري العصامي هو من عمل على تأمين لقمة العيش لمئات من حوله.
من شركة واحدة، يفتح نجيب سويرس (13) ألف منزل ووظيفة حياة لموظفيه.. سليمان الراجحي يفتح من البيوت اليوم ما يفوق عدد سكان حارتي وشقيقتها المجاورة، في حين اكتفيت أنا من الفشل بمجرد عاملة منزلية.
ومثلهم أيضاً “خرافي” الكويت، و”حبتور” دبي، ومثلهم أيضا (500) عائلة سعودية.. محمد بن حسين العمودي، ومن باب الصدقة وحدها، يعيل اليوم ما يقرب من سكان مدينة صغيرة.
كل النماذج التي كتبتها اليوم ابتدأت من الصفر المكعب المربع.
سأكون شجاعاً لأقول: إن الفقير يبادل الفقير الجبنة والزيتون، وإن الغني يفتح آلاف البيوت لغيره.. أنا لا أتكلم عن الفساد أو النزاهة… بل عن الفاشل الذي ليس لديه سوى الكراهية.
محمد الشهري
لان الاغنياء يكرهون كل شي فترى اموالهم تذهب الي غير طريقها كم ملياردير عندنا في المملكة وين تذهب ثروتهم ماذا قدمو للوطن ماهي المشاريع التي بنوها اين الفقراء منهم صدقوني الاغنياء عندنا شحاتين وقبل وفاة الشخص بنى مسجد هاذا كل مايقدمة وهناك فئة اخرى فثروتهم اتت من الفساد فهي بالتاكيد تصرف في فساد