“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
أرسل مخرج يعمل في (بي بي سي) كاميرات تصوير HD تحت الماء، تم تصميمها على شكل دلافين، لتلتقط صوراً للمخلوقات البحرية عن قرب، وتصور الحياة تحت الماء بشكل أفضل، ودون أن يشكل وجودها عائقاً مزعجاً للأسماك.
ونجح الأمر، وغفلت الدلافين وانخدعت بالكاميرات التي تم تغطيتها بذلك التنكر التمويهي، واستطاعت الكاميرات التقاط صور مذهلة عن قرب.
وبعد نجاح هذه الفكرة الطريفة في زرع جاسوس بين الدلافين، لجأ منتج الفيلم الوثائقي المتميز، إلى عمل مجموعة أخرى متنوعة من الكاميرات المتنكرة في زيّ مختلف المخلوقات البحرية، لتقدم مشاهد غير مسبوقة، كلّ بحسب النوع الذي تنكرت الكاميرا في شكله.
وكان من ضمن أشكال الكاميرات؛ السلاحف المائية، وأسماك التونة، وهي مبرمجة بشكل مذهل على التجسس والاختباء، وعدم إثارة المشكلات، ومن ثم التقاط تسجيلات حية لعالم البحار.
وعن طريق تلك الكاميرات، سيتمكن الناس -لأول مرة- من رؤية كيف تعلّم أنثى عجل البحر ابنها صيد الأسماك والقفز من الماء.
وتم إطلاق تلك الكاميرات منذ عام كامل تقريباً، وعددها (50) كاميرا، وكلها في القطب الشمالي، وسيحتوي الفيلم الوثائقي على تصوير للطيور أيضاً.



