فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
أمانة جدة تعزز الرقابة البلدية تزامنًا مع الحركة السياحية في صيف 2026
وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت المطاعم السحابية ومطاعم الوجبات السريعة
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
رعاية ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز- نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع-، لجائزة الملك خالد هذا المساء، تقودنا- بلا استقصاد- إلى خصلة الوفاء في القائد الكبير، التي طالما كانت عناوين لأخبار تتحدث عن سموه.
فرعاية سموه لجائزة ملك خدم الإسلام والوطن ومواطنيه، هي وفاء- لا يستغرب من رمز الوفاء- لكل من خدم البلاد والعباد، وهي تعبير عن شكر باسم وطن- قيادةً ومواطنين- لرجل قدم الغالي والنفيس لتستمر المملكة العربية السعودية- مكملاً لمن سبقوه- بعلم خفاق، اعتلى ساحات المجد، ويأبى التنازل عنها.
الوفي للوفاء، ذو مسيرة طويلة في دروب هذا الوفاء، يعلمها القاصي والداني، وفي “المواطن” نفتح صفحات من جانب الوفاء بشخصه الكريم، المخلد في سماء الوفاء، للوفاء لرمز الوفاء.
الأمير سلمان المعروف بالسياسي المحنك، الرجل الذي يعمل بجد، لذا فلا عجب أن يكون شخصية بارزة جداً في مجلس الأسرة المالكة، وسبق له الحصول على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى، لم تشغله مهامه عن الوفاء لكل من حوله، فكم من قصص تروى عنه إبان توليه إمارة منطقة الرياض، وحتى اليوم.
فمن القصص التي لا تنسى، وفاؤه مع شقيقه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز- رحمه الله-، الذي كان الأمير سلمان معه حتى آخر يوم من حياته.
وكذلك مرافقته لشقيقه ولي العهد- آنذاك- الأمير سلطان بن عبدالعزيز- رحمه الله-، في رحلتيه العلاجيتين بالولايات المتحدة الأمريكية، بل ومن المواقف التي لا تنسى، والتي تثبت أن الأمير سلمان تجاهل كل شيء للوقوف بجانب الأمير سلطان، أن زوجته الأميرة سلطانة السديري-رحمها الله- انتقلت إلى رحمة الله وهو مرافق مع سلطان الخير، فاستأذن أخوه وودعه عائداً للرياض لوداعها الوداع الأخير، وظل في عاصمته يستقبل العزاء في زوجته، وبعد العزاء عاد سريعاً ليرافق شقيقه الأمير سلطان متجاهلاً الألم والحزن، ليظل بجانب الفقيد- رحمه الله-.
وبلا شك أن موقف الأمير سلمان الوفي اليوم لأخيه الملك خالد- رحمه الله-، هو إكمال لمواقفه الوفية مع الملك خالد، أو وفائه مع هذا الوطن ومواطنيه جميعاً، متجاهلاً مشاعر الألم، ومتجاهلاً مشاغله الكبيرة، بقلبه الأكبر، وكما قال الشاعر حجاب بن نحيت في سموه- إبان إمارته للرياض- في سعة صدر “رمز الوفاء” ووفائه لأهل منطقة تأمرها ٥٠ عاماً:
الـلـه مـا أوســع مـجـلــســاً فـيــه ســلـمـان
وأوســع مـــن الـمجـلـس بـعـد صـدر راعـيـه
صـدراً جـعـلـه الـلـه لأهـل نـجـد مـزبـان
نـــاســاً تـــصـــبــح بـــه ونــاساً تمسيه










خالد علي إبراهيم
رحمك الله يا أبا خالد سلطان الخير
ابن الوطن ااا
الله يرحم سلطان واخوانه واموات المسلمين اجمعين