الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
قدّر سفير خادم الحرمين الشريفين، لدى جمهورية الصين الشعبية -المهندس يحيى بن عبدالكريم الزيد- حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية، وجمهورية الصين الشعبية بنحو (74) مليار دولار، متجاوزة الرقم المستهدف قبل عامين.
وهنأ السفير الزيد الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان -رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)- بمناسبة افتتاح مركزي سابك التقنييْن، في كل من بنجلور بالهند، وشنغهاي بالصين، بوصفها خطوة مهمة في سوقين كبيرين واعدين، مشيراً إلى أن الشركات لن تنجح في أعمالها ما لم تمتلك التقنية اللازمة، والمنتجات التي تواكب الأسواق الكبرى، التي تتطلب منتجات متقدمة في مجال صناعة البتروكيماويات.
وقال: إن السّفارة السعوديّة في الصين، قامت بكثير من الجهود لتسهيل دخول الشركات السعودية إلى السوق الصينية، والعمل على تذليل كل الصعوبات التي تواجهها، مستفيدة بذلك من علاقات الصداقة القائمة بين المملكة والصين، مشيراً إلى أن السفارة في بكين عملت -بالتنسيق مع الشركات السعودية- لمواجهة قضايا الإغراق، وتمكنت من حلها، بالتنسيق مع المسؤولين في الحكومة الصينية والقطاع الخاص الصيني.
ونفى سفير خادم الحرمين الشريفين -لدى جمهورية الصين الشعبية- وجود أية قضايا إغراق جديدة ضد المنتجات السعودية في الصين، مؤكداً أنه تم التعامل مع القضايا التي رفعت في فترة سابقة، وتم الانتهاء منها “ولا توجد الآن أية قضايا جديدة”.
وقدّر السفير السعودي في الصين، حجم التبادل التجاري بين المملكة والصين في العام الماضي، بنحو (74) مليار دولار، بينما كان الهدف تحقيق 60 مليار دولار، تشمل مبيعات النفط ومنتجات البتروكيماويات، وهي الركيزة الأساسية للتبادل التجاري بين البلدين الصديقين.
النوووووووي
حــــــرام هذه المليارات المهدره على نفايات وقمايم الصين … خافوا الله فينا أيها التجار ياوزارة التجاره !!! أصبح وطننا مكب لنفايات هؤلاء الصينيين ,,