#يهمك_تعرف | طرق التعامل مع التيارات المائية وتجنب مخاطر البحر
الاستثمار الشهري طريق النمو التراكمي
مراحل غسل الكعبة.. عناية ودقة تجسّدان شرف المكان وقدسيته
التلال.. معالم طبيعية توثق تاريخ الأرض وتثري التنوع البيئي
المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
وزير الإعلام: من الرياض إلى العالم.. انطلاق بث الشرق للأخبار والشرق بلومبيرغ من مقرها الجديد
العراق: استمرار حملة مكافحة الفساد دون أي استثناءات أو تمييز
قدّم صاحب السمو الملكي، الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز -أمير منطقة عسير- ظهر اليوم، واجب العزاء والمواساة إلى أسرة آل عواض، في وفاة الشيخ أحمد بن عواض .
وكان في استقبال سموه -لدى وصوله إلى مقر العزاء في قرية آل مجمل- معالي السفير السعودي لدى لبنان -علي بن عواض عسيري- وشيخ شمل بني مالك -أحمد بن معدي- وعميد أسرة آل عواض -سعيد بن عواض- وعدد من مشائخ قبيلة آل مجمل، وأبناء وإخوة الفقيد .
وقدم سموه خالص تعازيه ومواساته لإخوة وأبناء الفقيد، سائلاً الله -جل وعلا- أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان .
من جانبهم، عبر أبناء وإخوة الفقيد، عن عظيم شكرهم وامتنانهم للمسات سموه الأبوية على الصغير والكبير في المنطقة، سائلين الله تعالى أن يجعل ذلك في موازين حسناته، وأن لا يري سموه أيّ مكروه.
من جهة أخرى، قدم سموه -ظهر اليوم- واجب العزاء إلى أسرة الفقيد ناصر بن علي الحمادي -أحد أعيان قبيلة بني رزام، بعسير- وذلك في حي الجامعة بمدينة أبها .
وكان في استقبال سموه -في موقع العزاء بأبها- ابن الفقيد -الدكتور صالح الحمادي- مدير مركز جمعية الأطفال المعاقين بعسير، عضو لجنة الإصلاح بإمارة المنطقة، والشيخ أحمد بن علي بن معدي -شيخ شمل قبائل بني مالك- ومشافي بن علي بن عفتان -نائب قبيلة بني رزام- وعميد أبها -علي الدحناني- وعبدالله بن عفتان -رئيس مراكز النمو بالمنطقة- وعدد من أفراد أسرة الحمادي .
وعبر سموه عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد، سائلاً الله العلي القدير أن يشمله بالرحمة والمغفرة.
من جهتهم، قدم أبناء وإخوة الفقيد عظيم شكرهم وامتنانهم لسموه، على حرصه الدائم على مشاركة أبناء المنطقة أفراحهم وأحزانهم، وأن ذلك ليس بغريب على سموه.
وأكدوا أن حضور سموه لتقديم العزاء أكبر دليل على لحمة هذا الشعب مع قيادته، وأنهم كالجسد الواحد .
