حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
جددت المملكة موقفها الرافض لبعض التوجهات الأمريكية، خاصة في ما يتعلق بحل الأزمة السورية، وجاء رفض دبلوماسيين وعسكريين سعوديين لقاء وفد أمريكي رفيع المستوى، بمثابة الصدمة للأمريكيين.
وكان وفد من أعضاء الكونجرس الأمريكي في زيارة لدول الشرق الأوسط الأسبوع الماضي، ورفض السعوديون لقاءهم.
وحسب تقرير نشره موقع “واشنطن إكسامينر”، فقد شعر المسؤولون الأمريكيون بإهانة بالغة من هذا الموقف من قبل المسؤولين السعوديين، ما يشير إلى زيادة حالة التوتر بين البلدين.
ونقل التقرير تصريحات لأحد المسؤولين الأمريكيين -رفض الكشف عن هويته- وكان متواجداً في الوفد الأمريكي، والتي قال فيها: “الجميع في الرحلة شعر بالإهانة.
مضيفاً: “…، فلقد كان الوفد يضم مسؤولين رفيعي المستوى من ثلاث لجان في مجلس النواب، وهي: المخابرات، والأمن الداخلي، والقوات المسلحة.
وأضاف المسؤول الأمريكي: الوفد طلب لقاء مع ممثلي وزارة الشؤون الخارجية في المملكة العربية السعودية، ووزارة الدفاع، لكن الطلب قوبل بالرفض من قبل السعوديين، وهو رفض غير معتاد في مثل هذه الزيارات، ولم يسمح لهم بالتحدث لنظرائهم في المملكة على الإطلاق.
واستكمل التقرير مؤكداً أن الغضب السعودي من أمريكا جاء نتيجة ما أسماه “السلوك الضعيف” لأوباما في الأزمة السورية، وسعيه لعقد صفقة نووية مع إيران.
ووفقاً للمسؤول الأمريكي، فإن الصفقة النووية الإيرانية، هي أكثر ما يقلق السعوديين، حيث يعتقد السعوديون أن أوباما “قصير النظر” في سعيه لعقد هذه الصفقة.
عبدالله راجح
ذكرتونا بالملك فيصل رحمة الله عليه آمين
مشاري العنزي
كفو يالسعودية وان جاء الجد والله العظيم اني فداء للدين ثم المليك وللسعودية ..
العنزي
الله اكبر .. الله اكبر .. كلنا رهن الاشارة يابومتعب ونحن فداء للوطن الغالي وبعون الله لسنا بحاجة الى امريكا او غيرها .