إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قام مقيم مصري بقتل زميله الفلسطيني وحرق جثته بإحدى مناطق مدينة محمد بن زايد في أبو ظبي، بعد خلاف احتدم بينهما بسبب استدانة المصري مبلغ 250 ألف درهم لم يستطع سدادها للمجني عليه.
وقالت شرطة أبو ظبي إن الجاني مقيم مصري (39 عاماً) “صاحب مخبز”، سدد ضربة بـ”طابوقة” على رأس ووجه الفلسطيني “47” عاماً ليلفظ أنفاسه الأخيرة، كما قام القاتل بإضرام النار في الملابس التي كان يرتديها الضحية لتشويه الجثة وإخفاء معالم الجريمة التي وقعت نهاية العام الماضي؛ بسبب خلافات مالية وشخصية بينهما.
ونقلت صحيفة البيان الإماراتية عن العقيد الدكتور راشد محمد بو رشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في أبو ظبي قوله إن المشتبه أوضح في إفادته بأنه تعرف إلى المجني عليه منذ فترة قريبة وبينهما مصلحة عمل لم توثق رسمياً، وأخذت علاقتهما تسوء بسبب 250 ألف درهم حصل عليها من المجني عليه؛ ولم يستطع الإيفاء بالمبلغ لصاحبه، حيث احتدم الخلاف بينهما ليصل إلى المشاجرة والشتائم عبر الهاتف لحين التقائهما بعد منتصف الليل في يوم وقوع الجريمة.
وأضاف الجاني أن القتيل طلب منه ممارسة الجنس معه أو أحد أفراد أسرته، مقابل إعفائه من سداد المبلغ، ما أثار حفيظته، وتبادلا الشتائم في المركبة التي كان يقودها قرب ساحة الجريمة، وتعاركا بالأيدي، وترجلا من المركبة بعد توقفها، وتبادلا اللكمات والركل، ليلتقط الجاني “طابوقة” صخرية سدد بها ضربات بقوة على وجه ورأس الضحية، واستمر في لكمه ليخرّ صريعاً على الأرض ويستولي الجاني، الذي فرّ من مكان الجريمة، على حافظة نقود وهاتف القتيل للتخلص منهما بإلقائهما من فوق أحد الجسور البحرية في أبو ظبي.