ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
أنشأ الإعلامي هيثم باماقوس وسم “#من_أجل_اعلام_راقي”، بهدف تنبيه الزّملاء الإعلاميين إلى أن المتابع الرياضيّ ينبذ التعصب والانحياز، ويبحث عن إعلام راقي، لا مجال فيه للتعصب والتشكيك والدخول في الذمم.
وفي الوسم كتب منشئُه: «لكل إعلامي “متعصب”.. لكل إعلامي هدفه “التشكيك”.. لكل إعلامي يدخل في “الذمم”، شاهد طرح الجمهور هنا لتعرف: أأنت مقبول أم منبوذ؟».
وغرّد الكاتب سعد السعود “اقذف بمحبرة “الميول”، واكتب بقلم “الحياد”، امنح مساحةً للاختلاف، وابتعد عن الإقصاء، واقتنع بالحقيقة، أينما كان شاطئها”.
وغرد المذيع نايف المطيري: “يجب أن نخفف حدة التعصب، ونؤمن جميعاً أن التعصب ليس الطريق الوحيد لجلب الشهرة.. ابحث عن الشهرة بطرق إيجابية”. وكتب الكاتب نايف الحابوط: “يجب أن يتمتع الإعلامي بدرجة عالية من النزاهة، بحيث يضع في فكره فكرة الإعلامي الصالح الذي يسعى إلى التفوق في مهنته”.
بينما غرد الصحفي علي القحطاني: “لن يصبح هنالك إعلام راق إذا كان أغلب مديري التحرير ومديري ومقدمي البرامج متعصبين.. هذا المنطق بعيد عن المثالية المصطنعة”. وغرد الصحفي طارق سعد: “يوماً ما سيبتعد الكهول عن مفاصل الإعلام الرياضي، بعد سنوات من تهميش عقل المتلقي، وستنعم الساحة بألفة وإخاء الشباب”.
وكذلك تواجد رئيس الشؤون الرياضية بصحيفة الوطن، صالح الداوود، والذي غرد: “أن تكون المهنية هي الأساس، وأن ينظف الإعلام من فئة بثّ سموم التعصب بيننا”.