يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
في أول ردة فعل على الكلمة -التاريخية- لوزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “جنيف٢”، أعلن مساعد وزارة الخارجية الايرانية في الشؤون العربية والإفريقية -حسين امير عبداللهيان- عن تشكيل لجنة في وزارة الخارجية لبحث دور السعودية واليمن في دعم المجموعات المتطرفة في المنطقة على حد زعمه .
واضاف عبداللهيان أنه وفي حال تأكدنا من ضلوع السعودية واليمن في العمليات الارهابية سنتابع الموضوع عبر المنظمات الدولية.
وزعم المسؤول الايراني -وفق وكالة أنباء فِيد- أن النجاحات التي حققتها الجمهورية الاسلامية الايرانية علي الصعيدين الاقليمي والدولي هو الدافع لبعض الدول التي تدعم المجموعات التكفيرية لاغتيال الدبلوماسيين الايرانيين وذلك لتوجيه ضربات للجمهورية الاسلامية الايرانية !!
وشدد ان ايران ستحافظ علي مكانتها ودورها الفاعل في جميع الازمات الاقليمية والدولية.
وقال إن الغرض من العمليات الارهابية الاخيرة في لبنان واليمن التي استهدفت الرعايا الايرانيين هو تحجيم دور ايران الايجابي في التطورات الاقليمية , لكن ايران عازمة على الاستمرار في دورها لإرساء أسس الأمن والاستقرار في المنطقة على حد وصفه.
ويأتي تشكيل اللجنة أمس بعد أن صعدت السعودية موقفها تجاه ايران وإعلانها بأن طهران غير مؤهلة لحضور مؤتمر جنيف 2 وأن لها قوات عسكرية في سوريا تشارك في قتل الشعب السوري وكذلك دور الرياض الفعال في سحب دعوة ايران لمؤتمر جنيف 2 .
عثمان ابراهيم العثمان التميمي
يجب أشغال ايران من داخلها
ابو صالح
انتم راعين الارهاب وقتلة الحريري ولابد من ملاحقة ايران دوليا لدعمها الارهاب
خالد العنزي
السلام عليكم
ايران اكبر مجرم بالعالم
بسوريا ولبنان واليمن وبمصر
فزنا عليهم
فزنا عليهم —–فزنا عليهم
قلم رصاص ومحايه
ايران ليست بجديدة علي التخبط ومهما كتبنا وعلقنا علي موضوع ايران فلن نجد لها حلا فايران واسرائيل عملتان لوجه واحد ليس حدودهما او اقتصادهم بل بعقائدهم المرسوخه بعقولهم ولا تتغير بل تتناقل من جيل الي اخر من وجهة نظري المتواضعه الحل هو التجاهل واراحة الاعصاب والتفكير فيهم وفيما يقولونه ننصب اعيننا وطموحتنا الي الامام ونتكاتف مع بعضنا البعض في مملكتنا الحبيه