ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
أكّد سفير رياضة السّيّارات السعودية -يزيد الراجحي- أهمية دعم الأطفال المعوقين، ومساندة الجمعية في الدور الكبير الذي تقوم به، من أجل تقديم خدمة إنسانية واجتماعية.
وأبدى -خلال مشاركته في حملة “أنا أشهد” لدعم جمعية الأطفال المعوقين- إعجابه الشديد بقوة العزيمة والإصرار لدى المعوقين لتحدي الإعاقة، وتحقيق التفوق في عديد من المجالات.
وقال الراجحي: “الأطفال المعوقين يشكلون جزءاً مهماً من مجتمعنا، ونعتبرهم من ركائزه الأساسية.. ويعنون لنا الشيء الكثير، خاصة إذا وضعنا -بعين الاعتبار- امتلاكهم قدرات وإمكانيات عالية، وتواجد كوادر مميزة جداً، تحدّوْا ظروف الإعاقة، ومارسوا أنشطتهم وحياتهم بشكل طبيعي، وتفوقوا في كثير من المجالات بفكرهم وعزيمتهم وإصرارهم”.
وأشار إلى أن جمعية الأطفال المعوقين، هي أحد أهم عوامل الدعم لتهيئة جيل التحدي والإصرار؛ نفسياً ومعنوياً وفكرياً، والمساهمة في عملية اندماجهم مع بقية أقرانهم من الأصحاء في المجتمع بالشكل الصحيح، الذي يكسبهم الثقة في أنفسهم وطاقاتهم وقدراتهم.
وتمنى الراجحي أن يسهم كل أفراد المجتمع -خاصة رجال الأعمال- في دعم جمعية الأطفال المعوقين، وقال: “أتمنى من مجتمعنا كاملاً أن يسهم في دعم جمعية الأطفال المعوقين، وأخص بالذكر رجال الأعمال، الذين لديهم القدرة والاستطاعة على تقديم ما يخدم توجه الجمعية، التي تقوم بعمل إنساني اجتماعي جليل، يعكس الترابط والتكاتف بين أفراد المجتمع ومساعدة أفراده بعضهم”.
