الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
شككت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، في «دقة» الإحصاءات والأرقام التي تنشر، حول ارتياد السعوديين المواقع «الإباحية»، والتي تشير إلى أرقام «مرتفعة».
ونفت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، وجود إحصاءات حول ارتياد السعوديين المواقع الإباحية، جاء ذلك رداً على ظهور دراسات تشير إلى أن السعوديين «الأكثر ارتياداً لمثل هذه المواقع».
وأوضح مدير العلاقات العامة والإعلام في الهيئة سلطان المالك -في تصريحات صحفية- أن «تقنية المعلومات لا تملك إحصاءات تستطيع من خلالها معرفة نسبة دخول السعوديين المواقع الإباحية».
وقال المالك وفقاً لصحيفة “الحياة”: «لا نستطيع الحكم على مصداقية الإحصاءات المنشورة من قِبل الجهات الخارجية»، لافتاً إلى أن الهيئة «لا تملك جواباً حول برامج تخطي المواقع المحجوبة».
بدوره، شكك المتخصص في التقنية والمعلوماتية المهندس هيتم أبو عائشة، في صحة الإحصاءات العالمية، التي رأى أنه «يصعب تأكيدها».
ونوه إلى أن هذه الإحصاءات «حتى يمكن الوثوق بها؛ يجب أن تصدر من قِبل جهة محلية»، مشيراً إلى أن المواقع الإباحية «محجوبة من قِبل الجهات المعنية في الداخل، لذا فإن من يريد الدخول إليها من السعودية، سيحتاج إلى اللجوء إلى «IP» خارجي، ما يعني أنه لا يوجد ما يدلل على دخوله من هذا البلد، أو ذاك، وهو ما تقوم عليه تلك الإحصاءات».
وذكر أبو عائشة أن «البرامج التي يتم تركيبها على الأجهزة الذكية لوضع قيود تحمي الأسر والطفل، على وجه التحديد، من الدخول إلى بعض المواقع، ليست آمنة جداً ومن السهولة اختراقها»، معتبراً هذا الأمر «دليلاً على أن محاولة الأسر مراقبة العالم الافتراضي وفرض رقابة عليه هي محاولة متعبة، في ظل تعدد وسائل التجاوز وكسر قيود المنع».