تنمية الحياة الفطرية: انتهاء مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية غير المرخصة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1943 قتيلاً
البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
سطر السعوديون مشاعر حب ووفاء لخادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز والذي أناب ولي العهد في الحضور وافتتاح مهرجان التراث والثقافة “الجنادرية”، الذي أسسه وتبناه فكراً وجهداً بنفسه، وإن كانت روحه وقلبه لم ولن تغيب عن الجنادرية، من خلال أعماله ودوره الكبير، وأيضاً من خلال -عضده الأيمن- ولي العهد الأمير سلمان الوفاء.
الغياب الذي جاء بسبب مشاغله ومسؤولياته سلمه الله، استفز “الأمة” و”الوطن” قبل أن يستفز آل “تويتر”، فهطلت أمطار مشاعرهم حبا ، فأي غياب هو غياب “ربان الجنادرية” عن حفل مهرجانه، وأي عرضة كانت ليشاهدها أبناؤه المواطنون، في غيابه، ولولا والدهم “سلمان” لما وجد أبناء هذه الأرض المباركة ما يستحق المشاهدة لحفل الافتتاح.
وفي وسم (#عبدالله_بن_عبدالعزيز) لخّص السعوديون والعرب مشاعرهم تجاه الملك الإنسان، بدعوات له بالصحة والعافية وطول العمر، بالإضافة إلى تصاميم وصور له ، ومنه اقتبسنا الآتي:
”@f_0500_: حتى لو ماحضرت اليوم أنت بقلوبنا حاضر”.
”@MashaelAlJuaid: ما للسلام.. إلا ملكنا يقوده”.
”@AlsaramiNasser: #عبدالله_بن_عبدالعزيز للتاريخ قائد تحولاتنا الكبرى عملياً وإنسانياً للبناء والمستقبل واستقرار الوطن”.
”@MashaelAlJuaid: قوي العزم والهمة.. صـقـر دايم على القمة”.