السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
أقر البنتاغون -أمس الجمعة- بأنه كلف مجموعة خبراء، بدراسة لغة جسد عديد من الزعماء الأجانب، بمن فيهم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لفهم شخصياتهم بشكل أفضل.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، إن هذه الدراسات -التي كانت -حتى مطلع العقد الفائت- تجرى لحساب وزارة الخارجية- أصبحت اليوم تجرى لحساب مجموعة أبحاث تابعة للبنتاغون، تعنى بالقضايا الأمنية الاستراتيجية.
وأقر مسؤول في البنتاغون -طالباً عدم ذكر اسمه- أن الرئيس الروسي كان محور هذه الدراسات. وأضاف أن آخر دراسة حول شخصيته جرت في العام 2012.
وأوضح المصدر أن حوالي (15) زعيماً أجنبياً، تمت دراسة شخصياتهم، بناءً على لغة الجسد، ومن بين هؤلاء؛ رئيس الوزراء الروسي -ديمتري مدفيديف- والرئيس العراقي السابق -صدام حسين- والزعيم الكوري الشمالي -كيم جونغ_أون- وحتى زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.
في المقابل، أكد المتحدث باسم البنتاغون، مساعد الأميرال جون كيربي، أن هذه الدراسات “لا يتم استخدامها لوضع سياسات أو لأخذ قرارات”.
وأضاف أن وزير الدفاع -تشاك هيغل- علم بأمر هذه الدراسات، بعدما تحدثت عنها “يو إس إيه توداي” في عددها الجمعة.
وبحسب المتحدث، فإن الوزارة صرفت -منذ العام 2009- ما مجموعه (300) ألف دولار سنوياً على هذه الدراسات.
وكانت الخبيرة في لغة الجسد -بريندا كونورز- قد نشرت مقالاً في 2004 في صحيفة “رود آيلاند”، تناولت فيه لغة جسد الرئيس الروسي.
وقالت الخبيرة، إن طريقة مشي بوتين تظهر “رجلاً يكافح لكي يتقدم، هذا اللااستقرار، يجري التعويض عنه بحاجة ملحة إلى سيطرة داخلية، يظهرها من خلال نشر قوته”.