الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
أشاد نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الدكتور محمد بن ناصر الخزيم، ببيان وزارة الداخلية المبني على الموافقة السامية بشأن من ينتمي إلى منظمات إرهابية أو يشارك في أعمال قتالية.
وأوضح الخزيم- في تصريحات له- أن ما صدر في البيان كان محل تقدير وثناء وسيكون له أثر بالغ, مشيراً إلى أن الجماعات التي تم إعلانها تحمل اسم الإسلام والمسلمين، ولكنها أوجدت الفتن وأشعلت النيران في كل مكان بغير هدي وبغير توفيق من القرآن أو السنة وبغير معرفة بالأحكام الشرعية.
وشدد نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام, على دور العلماء الذين يعون ما في الكتاب والسنة في محاربة هذا الفكر الضال بعد تفعيل هذا القرار, ونبذ هذه الجماعات وكل ما يضر الإسلام والمسلمين، مؤكداً أن الإسلام سيكون في خطر في حالة تمكين مثل هذه الفرق التي نعرفها في الواقع فرقاً ضالة تريد هدم الأمم وتريد نشر الفتن في المجتمعات الإسلامية.
ولفت الخزيم النظر إلى أن أفراد المجتمع عليهم مسؤولية عظيمة وأن عقولهم ودينهم وأوطانهم وأمنهم واستقرارهم أمانة في أيديهم, فلا يسمعوا لكل من يريد إثارة الفتن, فإشعال النار سهل ولكن إطفاءها صعب.
وأكد الخزيم أن البيان يدعو كل من خدع بما يخالف منهج المملكة من أبنائها العودة إلى الطريق الصحيح, لافتاً إلى أن المسؤولين في وزارة الداخلية وفي مقدمتهم الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز, حريصون كل الحرص على المواطنين وعلى إصلاح ما لدى أي منهم من أخطاء أو انحراف.
واختتم نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام تصريحاته بقوله: “الطوائف والفرق والأحزاب التي نشأت في كثير من البلاد الإسلامية أدت إلى مزيد من التشرذم وإلى القتال وإلى الفوضى وإلى الفتن ولعل من أهم أسبابها البعد عن الشريعة الإسلامية، أما نحن فقامت المملكة على الشريعة الإسلامية وتطبيقها ولا مجال لدينا لأي طائفة أو حزب ينتمي إلى أي جماعة أو فئة أخرى”.