رقروق ليبي.. نبات صحراوي يعكس ثراء الغطاء النباتي في الشمالية
ارتفاع أسعار النفط 1 %
#يهمك_تعرف | طرق التعامل مع التيارات المائية وتجنب مخاطر البحر
الاستثمار الشهري طريق النمو التراكمي
مراحل غسل الكعبة.. عناية ودقة تجسّدان شرف المكان وقدسيته
التلال.. معالم طبيعية توثق تاريخ الأرض وتثري التنوع البيئي
المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
كرست “راشيل مورتون” حياتها بالكامل لإنقاذ أيتام الأفيال في أدغال زامبيا ولتمريضهم والعناية بهم معتبرة نفسها أمًّا بديلة لهم.
وكانت الشابة البريطانية راشيل قد تخرجت من قسم علم الأحياء بتشيلمسفورد، وتبلغ من العمر 33 عاماً وهي مولعة بالحيوانات وبالفيلة بشكل خاص.
وأكثر ما يؤلمها هو تعرض الفيلة للصيد غير القانوني للحصول على لحومها والعاج الخاص بها دون حتى الالتفات إلى كونهم يقتلون الفيلة الأمهات؛ مما يعني الموت المحقق لأطفالهم.
وتموت الفيلة الصغيرة بعد وفاة أمهاتها ليس فقط لأنها لا ترضع مرة أخرى بل بسبب الصدمة النفسية التي تتعرض لها بعد فقدانها الأمان والحب.
وتقول راشيل إن ذلك دفعها إلى ترك بلادها خصيصاً لتوفر لتلك الكائنات المسكينة ما حُرموا منه ولتجلبهم مرة أخرى إلى برّ الأمان، وهي تعمل في مشاريع لإنقاذ الحيوانات منذ 2008 في جميع أنحاء العالم والآن تولي كل اهتمامها لدار الأيتام الخاصة بالفيلة.
