الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لحكم المملكة العربية السعودية في عام ١٤٢٦هـ، خلفاً لأخيه الملك فهد- رحمه الله-بعد وفاته، وهو يسير بحكمة وبعد نظر، ساهما في إبعاد البلاد الأزمات التي مرت بالعالم والمنطقة بالتحديد، فمن الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالعالم، وأسقطت دولاً وأذاقت شعوبها الويلات، وحتى ما يطلق عليه “الربيع العربي” الذي يمر بالمنطقة، وحول البلدان القريبة من المملكة إلى جحيم، حمل الشعوب فوق قدرتها من فقر وانعدام الأمن وقسم دولاً أخرى إلى عدة دول، أو سمح لدول أخرى باحتلال أجزاء منها، إلا أن السعودية ظلت بفضل الله ثم بحكمة أبي متعب بعيدة عن هذه الأخطار.
وجاء الأمر الملكي الأخير، ليكون ركيزة جديدة من ركائز الحكم السعودي المتين ينم عن حكمة ودراية القيادة وحرصها على مستقبل البلاد، فجاء بطلب من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وولي عهده الأمير سلمان بن عبدالعزيز، لتحقيق الوحدة واللحمة الوطنية، ورعاية لكيان الدولة ومستقبلها، لخدمة الدين ثم البلاد والعباد-كما جاء في الأمر الملكي الكريم-.
ويظهر من خلال الأمر اعتماد الملك على الأخذ برأي ولي عهده الأمير سلمان، الأمر الذي يعكس اتفاق القيادة السعودية، والتواصل المستمر ما بين القيادات المحلية، وحكمة الأمير سلمان التي تدعو الملك للتشاور معه والاستئناس برأيه قبل أي أمر كان.
البشري الجنوبي
يطول عمرك يبو متعب وجعل من يشناك الموت وجودك بعد الله استقرار فديتك
اخباري
أدام الله لنا الحكماء … ملكنا الكبير وولي عهده الخبير