الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
تحدثت وكالة “بلومبرج” البريطانية عن قرار تعيين الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ولياً لولي العهد من قبل خادم الحرمين الشريفين، مؤكدة أن القرار جاء في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط عدم استقرار سياسي لم يسبق له مثيل.
ونقلت الوكالة تعليقاً للمحلل فهد الناظر وهو مسؤول سابق في السفارة السعودية في واشنطن قوله: من خلال العديد من الحسابات الأمير مقرن هو مستشار مقرب وموثوق من الملك عبدالله، ويمتلك خبرة واسعة في الحكومة ومعرفة من الغرب تجعله مرشحاً جذاباً.
وأضاف: يبدو أنه شخصية شعبية عامة بين كثير من السعوديين.
وقال تيودوركاراسيك مدير الأبحاث في معهد الشرق الأدني والخليج للتحليل العسكري في دبي: “تهدف هذه الخطوة إلى توفير جسر بين الأجيال، حيث من الممكن أن يكون مقرن ولياً للعهد في تاريخ لاحق”.
كما أكد ديفيد باتر محلل في شؤون الشرق الأوسط وزميل مشارك في مجموعة أبحاث السياسة الخارجية تشاتام هاوس في لندن: “تعيين الأمير مقرن هو ميل نحو مجرد إبقاء الأمور كما هي دون أي تغيير جوهري حقيقي لأطول فترة ممكنة، ما يعني زيادة التماسك الداخلي في السعودية”.