إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
استعان المؤلفون من المثقفين والكتاب بوسائل التواصل الاجتماعي- “تويتر”، “الواتساب” للتسويق والترويج عن مؤلفاتهم وإنتاجاتهم الأدبية والثقافية المعروضة في معرض الرياض الدولي للكتاب، حيث أصبحت المؤلفات الثقافية والأدبية تنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي دون معرفة القارئ لجودتها.
وانقسم عدد من المواطنين حول طريقة التسويق التقني ما بين مؤيد ومعارض لها، حيث امتدحها البعض لأنها تدل على مواكبة المثقف للتقنية الحديثة والاستفادة منها في مجال التسويق الإلكتروني وسهولة الوصول للقارئ من أقصر الطرق، فيما اعتبرها آخرون باباً من أبواب الاستغلال للتقنية ونوعاً من أنواع فرض الوصاية على المتابعين كون أن المثقف يدعون لشراء مؤلفاته والترويج لها دون معرفة قيمة محتوى الكتاب ومدى حاجة القارئ إليه.
وعلق عضو مجلس الشورى الدكتور موافق الرويلي عن تسويق بعض المؤلفين لمؤلفاتهم عبر تويتر قائلاً: لكثرة من يعملون دعايات في تويتر عن كتبهم شعرت بأن تويتر أصبح حراج بن قاسم.
وقدم- شلاش الضبعان- الكاتب في جريدة اليوم جملة من التوصيات لزوار معرض الرياض الدولي للكتاب عبر مقال له كانت إحداها ألا يُشترى كتاباً بناء على الضوضاء التي تُسمع حوله، فأصدقاء المؤلف ومحبوه والأجراء عنده كثير، وكل يصنع دعاية لمن يحبه ويوافق هواه، استشر أصحاب الخبرة فقط.
في المقابل كانت هناك انتقادات واسعة من قِبل بعض المؤلفين والمؤلفات حول اقتصار دور النشر على توزيع المؤلفات دون التسويق لها، مما يُلزم المؤلف للتسويق عن إنتاجاته ومؤلفاته