ارتفاع أسعار النفط 1 %
#يهمك_تعرف | طرق التعامل مع التيارات المائية وتجنب مخاطر البحر
الاستثمار الشهري طريق النمو التراكمي
مراحل غسل الكعبة.. عناية ودقة تجسّدان شرف المكان وقدسيته
التلال.. معالم طبيعية توثق تاريخ الأرض وتثري التنوع البيئي
المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
وزير الإعلام: من الرياض إلى العالم.. انطلاق بث الشرق للأخبار والشرق بلومبيرغ من مقرها الجديد
نفت كوريا الشمالية اليوم الخميس صلتها بالسفينة التي كانت ترفع علمها بعدما قامت بتحميل كمية كبيرة من النفط الخام بطريقة غير قانونية من ميناء “سدرة” الليبي، مؤكدة أن إحدى الشركات المصرية هي التي تقوم بتشغيلها.
وأوضحت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية (KCNA) في بيان لها أن السفينة كانت تعمل بواسطة شركة (جولدن إيست اللوجيستية) المصرية، ومقرها في مدينة الإسكندرية (شمال البلاد)، بموجب عقد يسمح لها برفع علم الدولة الشيوعية بصفة مؤقتة لمدة 6 أشهر.
وذكر البيان أن “ناقلة النفط ليس لها أي صلة بكوريا الشمالية”، وقد تم إخطار الحكومة الليبية والمنظمة البحرية الدولية بإلغاء تسجيل عمل السفينة باسم كوريا الشمالية”.
وأكدت الوكالة أن بيونج يانج عندما علمت بوصول السفينة إلى الميناء الليبي، اتهمت الشركة بانتهاك بنود العقد وطالبتها بمغادرة الميناء.
واتهمت بيونج يانج وسائل الإعلام الدولية بمحاولة الإضرار بصورة نظام كيم جونج أون جراء تأكيدها على وجود علاقة بين كوريا الشمالية وهذه القضية.
وكانت ناقلة النفط التي تبلغ سعتها 50 ألف برميل، قد حملت في الثامن من مارس الجاري شحنة من الذهب الأسود الليبي بطريقة غير قانونية دون علم سلطات البلد العربي.
وأقيل رئيس الوزراء الليبي على زيدان من قِبل البرلمان أول أمس الثلاثاء على خلفية هذه القضية.
وتسيطر ميليشيات بقيادة إبراهيم حضران، رئيس المكتب السياسي لما يسمى بإقليم برقة (شرق البلاد) الذي يطالب بإقامة دولة فيدرالية، على موانئ سدرة ورأس لانوف والبريقة والزيتونة منذ الصيف الماضي.
وتبلغ القدرة الإنتاجية لليبيا من النفط حالياً مليون و400 برميل يومياً، لكن هذه الكمية قلّت بشكل كبير بسبب توقف الضخ المستمر في عدد من الآبار والموانئ النفطية؛ مما تسبب في خسائر بالملايين لخزائن الدولة.