الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ارتفع سعر أنبوبة الغاز في جزيرة فرسان -أمس الأول- إلى 230 ريالاً بخلاف تكاليف نقلها التي تقارب هي الأخرى 200 ريال، بعد منع حرس الحدود صاحب مستودع من نقل أنابيبه عبر فلوكة نقل الأفراد، حفاظاً على حياة الأفراد.
وأوضح أحد سكان الجزيرة لصحيفة “عكاظ” أن أحد أفراد حرس الحدود في قطاع الحافة في جازان لم يسمح بإنزال أسطوانات الغاز من الفلوكة لتعبئتها، وأمر بإعادتها إلى فرسان، بحجة عدم وجود عبّارات لنقل الغاز.
وقال إنه تم الاتصال على محافظ فرسان، وإبلاغ حرس الحدود بالواقعة فأفادوا أنه لا يحق لفرد حرس الحدود أن يمنع ذلك.
ولفت إلى “التنسيق مع شخص آخر من أفراد حرس الحدود ولكن كان دوام هذا الفرد وقتها انتهى وفي المساء تم السماح لنا، ولكن لم تكن معهم أسطوانات الغاز الفارغة، ما اضطرهم إلى شراء أسطوانات معبأة بتكلفة 230 ريالاً، وبتكلفة المشوار تصل500 ريال”.
ولفتت صحيفة “عكاظ” إلى أن انقطاع الغاز في الجزيرة مساء أمس الأول أدى إلى إغلاق العديد من المطاعم، نظراً لنفاد كمية أنابيب الغاز الموجودة لديهم.
وقال عدد من الأهالي: إنهم دائماً ما ينقطع الغاز عنهم، لصعوبة تأمين أسطوانات الغاز بشكل دائم، ما اضطر بعضهم إلى المخاطرة بأنفسهم وجلب أنابيب الغاز من جازان في قوارب الصيد أو القوارب الصغيرة التي تنقل الأهالي ما يجعلها أكثر تكلفة.
وأوضح لـ «عكاظ» العميد عبدالله بن محفوظ الناطق باسم حرس الحدود في جازان أن سبب منع نقل أنابيب الغاز في مراكب نقل الأفراد، أن هناك شخصاً يملك محلاً للغاز في جزيرة فرسان بعدد 27 أسطوانة غاز يريد نقلها على فلوكة نقل الأهالي، ومُنع من أجل سلامة الركاب والحفاظ عليهم، نظراً لصغر الفلوكة، وعدم قدرتها على استيعاب كل تلك الحمولة، موضحاً أن هناك وسائل نقل خاصة أكثر أماناً لأنابيب الغاز.