ضبط قائد مركبة لارتكابه عدة مخالفات مرورية بعسير
الجوازات تنهي إجراءات مغادرة ضيوف معرض الطيران العام 2025
الأولى من نوعها.. مطار الملك خالد الدولي يعلن بدء تنفيذ أكبر خطة تحول استراتيجية
منطقة التراث وفنون الطهي تفتح للزوار نافذة على تاريخ المطبخ السعودي
وفاة 11 طفلًا بوباء الحصبة في شمال أوغندا
سديم “رأس الحصان” يزين سماء المملكة
هيئة النقل: ضبط 1334 مخالفًا لممارستهم نشاط نقل الركاب دون ترخيص
القبض على 4 مخالفين في محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية
طيران ناس: استكمال جميع التحديثات الفنية لـ20 طائرة.. لا تأخير أو إلغاء للرحلات
كأس نادي الصقور 2025 يُعيد إحياء 9 آلاف سنة من تاريخ الشاهين عبر ركن “قافلة”
أعلنت أمانة منطقة عسير، عن التصاميم الفائزة لمشروع حلم أبها الواقع على طريق (أبها– الطائف) من بين عدد من الجامعات العربية والعالمية المشاركة.
وأوضح المهندس علي الحسنية -وكيل الأمين للمشاريع والتعمير بأمانة عسير- أن الموقع يتربع على مساحة تقدر بحوالي (17) مليون متر مربع، وتطل على مدينة أبها، وتسيطر على موقع استراتيجي ومهم بالنسبة للمدينة.
وأشار إلى أن من الجهات المشاركة الجامعة الأردنية، وجامعة روما لاسابينسا، وجامعة بيسكارا، وجامعة نابولي2، ونابولي فردريك2، وجامعة باليرمو، وجامعة روما3، وقد فاز بالجائزة ثلاثة جامعات، وهي:
التصميم الفائز الأول: من جامعة روما3، والذي ركز على قوة المشروع، كانت في فكرة خلق تواصل رمزي ما بين المدينة الجديدة ومدينة أبها، من خلال إيجاد طريق دائري يربط المدينة الجديدة، ليجعلها تنسجم مع مدينة أبها وتتواصل معها، مع التركيز على احترام مميز للطبيعة الجبلية للموقع، واختلاف طوبوغرافيته، مع التركيز على منطقة الوادي، ما أسهم في توزيع مميز وواضح للعمارة السكنية والسياحية والخدمات، وانسجامها مع المناطق الخضراء، والمياه التي تم اقتراحها لتكون خلفية للمباني.
الفائز الثاني: من جامعة باليرمو، وقد اعتمد المصممون على فكرة ربط ما بين علاقة المكان مع المدينة، وكيفية الاستفادة من طوبوغرافية الموقع، وما يحيط به من انحناءات اعتمد عليها التصميم، لتنسجم مع الوادي الذي يعبر الموقع، وهو “هنا يتحول إلى حديقة واسعة”، مع انتشار المباني السياحية المتنوعة بأنحاء المنطقة كافة، مع ربطها بمباني النشاطات الثقافية والرياضية والعلمية.
أما المشروع الثالث: وفازت به جامعة نابولي فريدريك2، اعتمدت فكرة المشروع على عناصر المدرجات والجسور التي تندمج ضمن الطبيعة، وما يزيد من حوارها مع الموقع العنصر المائي المقترح.
تشكل الكتل المذكورة -والتي تتنوع وظائفها بين القرى السياحية والمركز التجاري ومبنى السد والمسرح المفتوح والمغلق والمتحف- انسجاماً واضحاً مع حوار هذه العناصر مع الماء، كما أن انحنائية الموقع وطبوغرافيته تكمل الحوار، من خلال التركيز على مادة الحجر المتوافر بكثرة في المنطقة، كأساس مورفولوجي يبرز قيم التصميم التي طرحت. كما اعتمدت تصاميمه للمباني على استعارة عناصر وزخارف محلية، اشتقها من تراث المنطقة.
