جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
كشف رئيس لجنة الحكام عمر المهنا في حديثه لـ”المواطن” أن أداء الحكم السعودي بعد مرور 25 جولة من الدوري لم يصل إلى طموح اللجنة، مشيراً إلى أن لذلك التراجع العديد من الأسباب، التي يأتي في مقدمتها الضغوط التي يواجهها الحكام من الوسط الرياضي السعودي، مبدياً تفاؤله بأن جميع الأخطاء ستتم معالجتها لتطوير مستوى الحكم الوطني في المواسم المقبلة.
وعن استعدادات اللجنة للموسم المقبل، قال المهنا: الخطوة الأساسية تكمن في تكوين اتحاد الكرة لدائرة التحكيم ويرأسها خبير تحكيمي أجنبي، ومن المتوقع أن تتضح هوية الرئيس بعد أسبوعين، حيث سيأتي الخبير الإيطالي بروزتي بعد 15 يوماً إلى السعودية لمقابلة رئيس الاتحاد أحمد عيد، وعلى ضوء ذلك اللقاء سيتحدد الأمر.
وعن سبب اختيار حكم أجنبي لرئاسة الدائرة بدلاً من الحكام السعوديين الأكفاء كخليل جلال وغيره، قال المهنا: الوسط الرياضي يفضل أن يكون رئيس الدائرة أجنبياً، ويتضح لنا ذلك من خلال تعاطيه مع أخطاء الحكم السعودي والأجنبي، فالحكام المحليون يواجهون هجوماً شديداً، بينما الأجانب لا يلقون أي انتقاد، لذلك تم اختيار رئيس أجنبي لقيادة دائرة التحكيم التي تعد شرطاً من شروط الاتحادين الدولي والآسيوي.
وتابع المهنا: من الصعب أن نجد حكماً سعودياً يفضل التفرغ للتحكيم، فمعظمهم لديهم أعمال أخرى، وهذا الأمر يصعب من مهمة تولي بعض الحكام المميزين المناصب في اللجنة، وعادة ما يشترط الاتحاد الآسيوي التفرغ.
الجدير بالذكر أن لجنة الحكام ورئيسها عمر المهنا طالهما نقد متواصل منذ الجولة الأولى من الموسم الحالي، ولا يزال سيل النقد ينهمر في الكثير من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بعد الأخطاء المؤثرة التي غيرت من مجرى الكثير من المباريات!.