جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
اعتمدت الهيئة الطبية العليا علاج (67) حالة مرضية خارج المملكة في كلٍّ من أمريكا وألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا ومصر.
وأوضح المدير العام للهيئات الطبية والملحقيات الصحية بوزارة الصحة الدكتور مشعل عبدالله المشعل أن الحالات التي سيتم علاجها في أمريكا تعتبر هي الأعلى ويبلغ عددها (27) حالة تلتها الصين بـ (16) حالات في حين وصلت الحالات المحولة للعلاج في ألمانيا (14) حالة وجاءت بريطانيا في المرتبة الرابعة بـ(4) حالات متساوية مع مصر وثلاث حالات في فرنسا وحالة واحدة في كل من إيطاليا وإسبانيا وماليزيا.
وقال المشعل إن الهيئة اعتمدت ضمن موافقتها على الحالات التي تمت الموافقة عليها لتلقي العلاج في الخارج (19) عملية زراعة كُلى منها (15) عملية في الصين و(4) في مصر.
وأضاف أن الهيئة الطبية العليا أصدرت موافقتها على تمديد العلاج لـ (59) حالة تتلقى العلاج في أمريكا و(18) حالة في ألمانيا و(4) حالات في بريطانيا.
وقال إن هناك أيضاً حالات أخرى لا تزال تدرس من خلال التقارير الطبية التي أرسلت إلى كل من أمريكا والصين لمعرفة مدى إمكانية تلقي العلاج لها.
وأشار أن الهيئة أحالت (53) حالة لتلقي العلاج داخل المملكة لتوافر العلاج، حيث إن هذه الحالات ولله الحمد لا تستوجب تلقيها للعلاج خارج الوطن.
وأوضح أن تأخر إرسال بعض المرضى للعلاج في الخارج يأتي نتيجة لصعوبة الحصول على مواعيد من المراكز الطبية المعالجة في الخارج نتيجة ندرة بعض التخصصات التي يرسل المريض للعلاج من أمراضها إضافة إلى قلة وجود المراكز التي تقوم بعلاجها، لافتاً إلى أنه تتم مخاطبة جميع المراكز التي يتوفر بها علاج المريض ومن يتجاوب سريعاً يتم إرسال المريض إليه.
وتخضع الحالات التي يتطلب إرسالها للعلاج في الخارج لدراسة من قبل الهيئة الطبية العليا، التي تعمل بشكل مستقل ولها شخصية اعتبارية، وذلك وفقاً للأمر السامي الكريم رقم 8766/ب وتاريخ 15 / 6 / 1417هـ، وينظم عملها الأمر الســـامي الكـــريم 4700/ب وتاريخ 8 / 5 / 1430هـ