مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
أكدت صحيفة “مسكوفكسي كمسموليتس” الروسية- في تقرير لها- أن الطائرة الماليزية المفقودة، التي شغلت العالم كله، خلال الآونة الأخيرة، موجودة في منطقة جبلية، جنوب شرق مدينة قندهار الأفغانية، مؤكدة أن جميع ركابها أحياء.
ونقلت الصحيفة عن مصادر خاصة، أن جميع ركاب الطائرة أحياء لكنهم في حالة سيئة، وأنه تم تقسيمهم إلى مجموعات تتكون كل واحدة من 7 أشخاص.
وبحسب التقرير، فإنه كان يوجد على متن الطائرة 20 خبيراً آسيوياً أحدهم يحمل الجنسية اليابانية، مشيراً إلى أن أحد خاطفي الطائرة يحمل لقب “خيتش” دون أن يذكر أي معلومات عن شركائه.
وأضاف التقرير أن طاقم الطائرة أجبر على تغيير مسارها، مرجحاً أن الخطف تم بطلب من جهة غير معلومة وأن الهدف منه التفاوض مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أو الحكومة الصينية، للابتزاز.
من جهته، قال الخبير يفجيني كوزمينوف، من مركز البحوث الفنية والخبرات العلمية، إن الطائرة “بوينج 777-200” تستطيع الهبوط على مدرج ترابي غير معبد، شريطة أن يكون في أرض مسطحة مفتوحة وخالية من التلال والأشجار وأن يكون طول الممر 2000 متر، وبطبيعة الحال فإن مثل هذا الهبوط الاضطراري يؤدي إلى تحطم بعض أجزاء الطائرة، مشيراً إلى أن تلك الطائرة بحمولتها تزن حوالي 200 طن.
وأكد سيرجي ملنيتشينكو، عضو مؤسسة سلامة الطيران العالمية أن السلطات التايلاندية، والهندية والباكستانية، أعلنت في 21 مارس الماضي أن تلك الرحلة لم يتم رصدها من قبل دفاعاتها الجوية، لأنها أساساً لم تمر بأجوائها.