مزارع الفواكه الصيفية بالباحة.. وجهة جاذبة للزوار ورافد للاقتصاد المحلي
سكاي تراكس تمنح طيران ناس تصنيف 4 نجوم كأعلى تقييم لشركة طيران اقتصادي في الشرق الأوسط
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى المساء
جامعة الأميرة نورة تستحدث 14 برنامجًا أكاديميًا للدراسات العليا للعام الجامعي 1448هـ
مطار حائل الدولي يُسجل أكثر من 1.2 مليون مسافر في 2025 والربع الأول من العام الجاري
ارتفاع خام برنت في التعاملات الآسيوية
موجة شديدة الحرارة تجتاح أوروبا
التربيع الأول لشهر محرم يزين سماء المملكة
الرأس الأخضر والأوروغواي يتعادلان بهدفين لكل منهما في كأس العالم 2026
رياح نشطة وموجة حارة على المنطقة الشرقية
ظهرت صورة غامضة لطائرة من طراز بوينغ 737 وهي مهجورة ومتوقفة وسط حقل رايا نوسا دوا سيلاتان في بالي، وهو ما أثار الفضول حول كيف وصلت هذه الطائرة لذلك المكان، وأين ذهب الركاب؟
وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن الطائرة لا تقع بعيدًا عن شاطئ بانداوا والذي يُعد مركزًا سياحيًا في البلد، وهي لا تحمل أي تعريف أو علامة تجارية عليها.
وفي الواقع، فإن هذه الطائرة ظلت في مكانها منذ سنوات، حيث يُعتقد أنها هناك منذ عام 2007، حتى أنها صارت منطقة جذب سياحي شهيرة، وقال بعض سكان بالي إن الطائرة تم إحضارها كأجزاء وأعيد تجميعها هناك لاستخدامها كمنزل.
وقال البعض الآخر إن رجل أعمال طموح قام بتجميعها لحرصه على إنشاء مطعم وتشغيله بداخله، ومع ذلك، يشاع أن صاحب المطعم نفد المال منه لإنهاء المشروع، تاركًا الطائرة ملقاة كما هي لتصبح نقطة جذب سياحي مع دليل سفر.
وهذه ليست الطائرة الوحيدة من طراز بوينج 737 في الجزيرة، حيث تم رصد طائرات أخرى مهجورة في أجزاء أخرى، بعضها يستخدم كمناطق جذب سياحي، ويستخدم إحداها متجر دانكن دونتس الشهير ليجذب السياح في بالي إليه.
وشوهدت طائرة أخرى على قمة جرف على شاطئ نيانغ نيانغ في عام 2021، واستخدمها رجل الأعمال الروسي فيليكس ديمين، لمساعدة البلد في إحياء قطاع السياحة في المنطقة الذي تضرر بشدة جراء كورونا.
ويتوقع أن تصبح مكانًا شهيرًا للتصوير الفوتوغرافي كما يخطط لتحويل الطائرة إلى أماكن إقامة سياحية.
وقال رجل الأعمال الروسي والمقيم في بالي لوكالة فرانس برس إن الطائرة المفككة كانت على وشك بيعها كخردة معدنية للصين عند شرائها، واستغرق الأمر أسبوعًا لنقل أجزاء الطائرة إلى الجرف بعد الحصول على تصاريح الوصول اللازمة.
قال ديمين إن المشروع أعطى الأمل لإحياء السياحة في بالي، لكن بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أعربوا عن قلقهم من أنه قد يفسد منظر البحر.