Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

إعلانات و”اتس آب” الوهمية تصدم الأسر المحتاجة

الخميس ١٥ مايو ٢٠١٤ الساعة ٩:٢٧ مساءً
إعلانات و”اتس آب” الوهمية تصدم الأسر المحتاجة

انتقد عدد من أسر المملكة مروجي الإعلانات الوهمية عبر برنامج “واتس آب” الذين ينشرون إعلانات مذيلة بأرقام هواتف مغلقة نهائياً، خاصة فيما يتعلق بالإعلان عن تسديد إيجارات متأخرة وتوفير المأكل والمشرب والملبس في شهر رمضان المبارك للأسر محدودة الدخل.

واتفق المواطنان فهد المالكي ومحمد الشهري على أن مثل هذه الرسائل الخادعة تستفز وتحطم أعصاب بعض العائلات والأسر المحتاجة، ذات الدخل المحدود. وأبانا أن الأرقام التي يستخدمها بعض ضعاف النفوس في تلك الإعلانات، هي أرقام سبق أن استخدموها لإزعاج أشخاص آخرين بكثرة الاتصالات مما تسبب في إغلاقها، ليعودوا في النهاية ويستخدموها للترويج لإعلانات وهمية.

وأشار المواطنان إلى وجود أرقام تطالب بالاتصال لتوفير كراسي كهربائية لذوي الاحتياجات الخاصة مجاناً، إضافة إلى توفير علاج شعبي لإنهاء مرض السكر وجروح الغرغرينة بمراهم غير مرخصة صحياً.

وطالبت الأسر المتضررة بضرورة الحد من مثل هذه التجاوزات التي تعكس الصورة السلبية عند البعض.

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
  • زائر

    اللهم شل يد من كتبها عاجلا غير آجل

إقرأ المزيد