ضبط شبكة إجرامية بالرياض تمتهن تهريب المخدرات وترويجها والقبض على عناصرها وعددهم 22
فوهة “الهُتيمة” في حائل.. شاهد جيولوجي يروي تاريخ البراكين شمال المملكة
أمير نجران يشكر القيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتمديد خدمته أميرًا للمنطقة
مصرع 14 طفلًا إثر انهيار سقف مركز تعليمي في باكستان
أطباء السودان تكشف عن مقتل 25 كادرًا طبيًا في شمال دارفور
وكيل وزارة الداخلية يرأس اجتماع وكلاء إمارات المناطق الـ (61)
بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. اللواء الفراج يصدر قرارات بترقية 474 فردًا من منسوبي الدفاع المدني
القبض على 6 مخالفين بعسير لتهريبهم 56 كيلو حشيش
ملاذات الشهد القديمة في عسير.. إرثٌ هندسي يجسد عبقرية الأجداد في صناعة بيوت العسل
السعودية الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2026
اعتبر الكاتب الصحفي -صالح الشيحي-أن أمامنا 5 سنوات لننهض بالتعليم العام أو ألا يكون هناك شيئاً.
وقال في مقاله اليوم بصحيفة “الوطن”: “أمامنا أهم خمس سنوات في تاريخ التعليم في بلادنا.. ستمر سريعا، ينبغي أن نرفع عبارة “نكون أو لا نكون”.. لدينا دولة تنفق على التعليم بسخاء قلّ نظيره في العالم.. ولدينا وزير تربية وتعليم جاد وعملي، يمتلك الهمة، ولا يرضى سوى القمة.. ولدينا جميعا الإرادة والرغبة ونعشق التحدي.. وأمامنا خمس سنوات.. “نكون أو..لا نكون”.
واعتبر الشيحي أن أي حديث عن التعليم في بلادنا هو من باب توضيح الواضحات.. لا أحد يستطيع الإتيان بشيء جديد.
وقال إن: “العلة واضحة، والخلل واضح، منذ سنوات طويلة ونحن نردد نفس الكلام.. وبالتالي نفس المقالات يعاد نشرها.. نفس البرامج والندوات والدراسات والتحقيقات الصحفية يتم إعادة تقديمها.. نفس الوفود تجوب العالم.. نفس الاجتماعات والتجارب واللجان والتوصيات.. نفس ورش العمل والمحاضر واللقاءات والتوصيات والتصريحات والوعود.. هدر في الوقت والجهد والمال والطموحات والأحلام، دون نتيجة تستحق الذكر”.
ولفت إلى أن “التعليم العام شأن يتعلق بكل بيت في السعودية.. أمامي هذه اللحظة ابني الصغير “محمد” ذو السنوات الثلاث، مؤكد أنني أحلم له بمستقبل باهر يفوق قرينه ألكسندر السنغافوري، وكيم الكوري الجنوبي، وبيكا الفنلندي.. لكن ذلك لن يتحقق دون وجود منهج، ومعلم، وبيئة تعليمية وتربوية في رفحاء، كتلك الموجودة في سنغافورة وهلسنكي وسول.. هناك حيث أفضل البيئات التعليمية في العالم اليوم”.
وأكد الشيحي أنه من حقنا أن نحلم بمستقبل مشرق لأبنائنا، وباستطاعتنا تحقيق أحلامنا.