العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
أحكم الجيش التايلاندي قبضته على السلطة اليوم الأحد إذ تحرك لاخماد احتجاجات أججتها مواقع التواصل الاجتماعي وحشد مساندة المؤسسات التجارية والشركات لدعم الاقتصاد المعتل.
وبدأ الجيش اليوم اجتماعات مع قادة المؤسسات التجارية الحكومية والخاصة وكبار المسؤولين في وزارتي التجارة والمالية وكبار رجال الأعمال ومن المقرر أن يلتقي مع مسؤولين من وزارة الطاقة وشركات النقل وتجارة النفط في وقت لاحق اليوم.
وقال مسؤول عسكري كبير أمس ” سيبدأ الجيش في التركيز على حل مشاكل المواطنين من الآن.”
ويمسك بزمام السلطة الآن قائد الجيش الجنرال برايوت تشان أوتشا والمجلس الوطني للسلام والنظام وتبدو أولوياته القضاء على أي معارضة واصلاح الاقتصاد.
وفي تحرك سريع لاستمالة بعض من أنصار الحكومة التي أطيح بها قال برايوت إن الاولوية ستكون لسداد المبالغ المستحقة لمزارعين بموجب برنامج دعم اعدته ينجلوك ولم يكلل بالنجاح.
وأطاح الجيش بالحكومة يوم الخميس بعد أشهر من المواجهات العنيفة بين حكومة رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا والمؤسسة الملكية.
واحتجز الجيش كبار مسؤولي الحكومة ومن بينهم شيناواترا وعدد غير معروف من الوزراء ومسؤولي الحزب الحاكم وأنصاره.
واضرت الاحتجاجات التي استمرت ستة أشهر وقادت في النهاية إلى الانقلاب بثاني أكبر اقتصاد في جنوب شرق اسيا. وفي الربع الأول من العام انكمش الاقتصاد 2.1 في المئة. واحتمالات تحسن الاقتصاد لا تذكر.
ويحجم التايلانديون عن الإنفاق وتراجعت معنويات المستهلكين لأقل مستوى في 12 عاما قبل الانقلاب. وأصدرت عدة دول تحذيرات من السفر لتايلاند التي تتوقع بالفعل استقبال أقل عدد من الزائرين الأجانب في خمسة أعوام في 2014. وتمثل السياحة نحو عشرة بالمئة من حجم الاقتصاد.
وسارعت الولايات المتحدة لإدانة الانقلاب وأعلنت وزارة الخارجية الامريكية تعليق مساعدات عسكرية لتايلاند تصل إلى 3.5 مليون دولار. وأعلنت وزارة الدفاع (البنتاجون) إلغاء برامج تدريب مختلفة وزيارات قادة عسكريين.


