مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
لطالما جابت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لرصد الاتجاهات العالمية وتعقب الخارجين على القانون، لكنها انضمت اليوم الجمعة رسمياً إلى موقعي “فيسبوك” و”تويتر”.
ووصفت الوكالة الخطوة بأنها محاولة لتوصيل رسالتها بصورة أفضل والتواصل المباشر مع الجماهير، لكن تغريدتها الأولى على موقع “تويتر”، التي أرسلت قبل الثانية مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1800 بتوقيت جرينتش) بقليل، لم تشر إلى أنه سيجري الكشف عن معلومات خطيرة.
وقالت التغريدة: “لا نستطيع أن نؤكد أو ننفي أن هذه هي تغريدتنا الأولى”.
لكن عدم ورود كثير من المعلومات على حساب الوكالة على “تويتر” لم يقلل الاهتمام، ففي أقل من (90) دقيقة، أصبح عدد متابعيه (84) ألفاً. ويقفز هذا الرقم بسرعة.
ولوكالة المخابرات المركزية موقع إلكتروني معلن، ولها حسابات رسمية على موقعي “يوتيوب” و”فليكر” المتخصص في نشر الصور.
وقال جون برينان -مدير الوكالة في بيان-: “من خلال التوسع إلى هذين المنبرين (فيسبوك وتويتر)، ترغب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في التواصل مع الجماهير بصورة مباشرة أكثر، وتقديم معلومات عن مهمة الوكالة وتاريخها وتطورات أخرى.”
ومن بين الأشياء التي سيتم نشرها، مقتنيات من متحف الوكالة غير المفتوح للجمهور، وتحديثات (لكتاب حقائق العالم) الخاص بالوكالة، ويضم معلومات وافية عن زعماء العالم، وخرائط ومعلومات أخرى.
ويقول منتقدون، إن إدارة “أوباما” تتوخى السرية أكثر من سابقاتها.
وشنت حملة على التعاملات التي كانت أمراً طبيعياً ذات يوم بين الصحفيين ومسؤولي المخابرات.
وفي توجيهات صدرت مؤخراً، منع مدير المخابرات القومية الأمريكية، مسؤولي المخابرات من الحديث إلى الصحفيين بدون إذن، حتى بشأن المعلومات غير السرية.