تعليم الباحة يعتمد التوقيت الزمني لدوام المدارس خلال شهر رمضان
احذروا خطورة الميلامين.. يتسرب للمواد الغذائية وقد يسبّب السرطان
الصين تلغي الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية
روسيا: مستعدون لمناقشة فكرة إدارة خارجية مؤقتة لـ أوكرانيا
استشهاد 7 فلسطينيين بقصف إسرائيلي على جباليا وخان يونس بقطاع غزة
تعليم جازان يعلن التوقيت الزمني لليوم الدراسي خلال رمضان
طقس الأحد.. ضباب ورياح نشطة وانخفاض الحرارة على عدة مناطق
النصر يفوز على الفتح بثنائية ويواصل الضغط على الهلال
بدء تشغيل الإشارات الذكية لتحسين حركة المرور في بريدة
النجمة يحقق أول انتصار له على الخلود في دوري روشن
استقبل متحف عبد الرؤوف خليل بجدة أمس فريق برنامج بناء الأمل بجمعية إبصار للتأهيل وخدمة الإعاقة البصرية وعددهم 40 طفلاً، ضمن فعاليات برنامجهم صيف جدة 1435هـ، الذي تسعى الجمعية من خلاله إلى تعليم وتثقيف النشء من ذوي الإعاقة البصرية والمبصرين بـأسلوب جديد عما يدور حولهم في المجتمع وتفاصيل حياتهم الاجتماعية والثقافية سعياً منها لدمجهم في المجتمع.
وجاء متحف عبد الرؤوف خليل ليعطي فكرة تاريخية لأبناء البرنامج من خلال عرض المقتنيات والمحتويات الأثرية للتراث السعودي وما يقدمه المتحف لزواره من معلومات تتم من خلال الإيحاء الجيد بالطرق المستعملة في البناء قديماً وعلى نفس وتيرة عادات وتقاليد المجتمع السعودي من حيث أسلوب الطرح وإيصال المضمون.
وأكد أمين عام الجمعية الأستاذ محمد توفيق بلو، على ما يمثله هذا المتحف من قيمة وطنية سعت الجمعية على إدراجه ضمن برنامجها الصيفي كونه يجسد مراحل تطور الحياة السعودية، بالإضافة إلى أنه يجسد حقبة تاريخية وثقافية من التاريخ السعودي أضافت لذوي الإعاقة البصرية من الأطفال قيمة سياحية وفنية تعلم الطفل الكفيف وضعيف البصر ثقافة وتراث بلاده واستخدام غير المبصرين لمهارة الاكتشاف من خلال حاسة اللمس لمعرفة شكل المعروضات من الملابس والأدوات المجسمة وتعليم المبصرين من الأطفال حب التعاون وكيفية التعامل مع أقرانهم من ذوي الإعاقة البصرية, وكيف يصبحون مرشدين لهم، بالإضافة إلى ما يتمتع به المتحف من أنواع المقتنيات المعروضة التي تساهم في استقطاب زوار جدة.
وأكد “بلو” أن زيارة المتحف تعتبر تجربة فريدة من نوعها للبرنامج؛ إذ تم تقديم المعلومات التاريخية المهمة عن التحف والآثار التي تشرح الحياة السعودية من خلال أقسام مناطق المملكة بالإضافة إلى تنمية مواهبهم، مع زيادة مهاراتهم في الحياة اليومية من خلال التدريب والأنشطة والزيارات التعليمية الميدانية.
