تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
حصل رئيس هيئة الهلال الأحمر -الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز- على جائزة العمل الإنساني لدول مجلس التعاون الخليجي في دورتها الثالثة للعام (2014)م، والتي تقدمها الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية البحرينية، وذلك تقديراً لجهوده الإنسانية.
وتسلم الجائزة -نيابة عنه- نجله الأمير عبدالله بن فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، خلال حفل رسمي أقامته الشبكة بالعاصمة البحرينية المنامة، تحت رعاية الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة البحرين، والذي أقيم لتكريم (6) شخصيات يمثلون دول مجلس التعاون، إضافة إلى منح جائزة خاصة إلى مؤسسة أهلية خليجيه لها دور كبير في العمل الإنساني، وسط حضور كبير من صناع القرار والقيادات التنفيذية وكبار الشخصيات والمسؤولين في المؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال والمنظمات الإقليمية والدولية، وأعضاء السلك الدبلوماسي في البحرين.
من جانبه، نقل الأمير عبدالله بن فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، شكر وتقدير والده الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، للمسؤولين في مملكة البحرين، على ثقتهم في منحه هذه الجائزة، التي تقدر جهود العاملين في الحقل الإنساني.
من جهته، قال رئيس مجلس لإدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية بالبحرين -يوسف عبدالغفار-: “إن الشبكة بصدد تطوير جائزة العمل الإنساني، لتصبح مؤسسة قائمة بذاتها، توفر منتجات وخدمات تدعم العمل الإنساني الخليجي، إذ سيتم تأسيس مؤسسة العمل الإنساني لدول مجلس التعاون الخليجي كإحدى المبادرات المهنية، التي تجسد الرغبة في الوحدة الخليجية شعوباً وحكاماً.
ولفت عبدالغفار إلى أن الشبكة تهتم بمؤسسات القطاع الثالث، خصوصاً المؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية والقرآنية والتطوعية ومنظمات المجتمع المدني، كالمنظمات المتخصصة في العمل الإنساني والخيري والأوقاف، وفي مجالات رعاية كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، وغيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، كالأيتام من خلال تقديم خدمات تم تصميمها بعناية، وفق حاجاتهم المهنية.
