الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي عددًا من المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية
إيران تعيد ناقلتي نفط من مضيق هرمز ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا
أمير الرياض يعتمد أسماء الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع
تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل مثيرة عن إدارة ترامب لحرب إيران
دوري أبطال آسيا.. مدربا الأهلي وفيسيل كوبي يؤكدان الجاهزية لنصف النهائي
رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
أطلق مركز التأهيل الشامل في الأحساء بالشراكة مع أرامكو السعودية يوم أمس مشروعاً للتعليم بالترفيه لذوي الحاجات الخاصة يتضمن مسرحاً ترفيهياً، وصالة ترفيهية تعليمية، وقاعة تدريب الحاسب الآلي وملعب كرة، وشلالاً مائياً، وصالة رياضية.
ويأتي المشروع في سياق التزام أرامكو السعودية الدائم بخدمة المجتمع عبر سلسلة من برامج المسؤولية الاجتماعية بالشراكة مع المؤسسات والجمعيات الخيرية حيث يهدف إلى توظيف قدرات ذوي الحاجات الخاصة واستغلالها في التعليم بطريقة الترفيه.
وأوضح مدير عام مركز التأهيل الشامل بالأحساء, عبدالله المسعود أن المشروع الذي يعد الأول من نوعة في محافظة الأحساء يتيح الفرصة لعدد كبير من ذوي الحاجات الخاصة في ممارسة النشاط الرياضي من خلال جلسات العلاج الطبيعي في الصالة المخصصة لذلك، التي تناسب قدراتهم وإمكاناتهم، حيث إن بعض المعاقين لديهم قدرة عالية على التعلم من خلال الحاسب الآلي.
وأفاد أن مبادرة أرامكو السعودية جاءت بدعم مفهوم التعليم بالترفيه من خلال تنفيذها هذا المشروع وهي بذلك تعكس جزءاً أصيلاً من اهتمامها بخدمة المجتمع.
وأكد المدير العام للشؤون العامة في أرامكو السعودية، عصام زين العابدين توفيق أن المشروع يعكس اهتمام أرامكو السعودية الخاص بذوي الحاجات الخاصة وإيماناً من الشركة بدورها في تنمية أفراد المجتمع.
وأشار إلى أن تنفيذ المشروع يأتي كإضافة نوعية إلى عدد من البرامج الحالية والمستقبلية في إطار دور أرامكو السعودية الريادي في الشراكة الاجتماعية، مبيناً بأن الشركة تقدم برامج منوعة تتطور عاماً بعد عام، تشمل الجانب البيئي والثقافي، والاقتصادي، والمجتمعي.