رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
ضبط 4476 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
لغز حيّر العلماء سنوات طويلة.. اكتشاف جديد يفسر سلوك زحل الغامض
حرس الحدود.. منظومة أمنية وإنسانية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن من المنافذ حتى المناسك
تفاعل نشطاء موقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاق “#هل_تقبل_تفتيش_هاتفك_من_شخص_آخر, حيث أكدت الغالبية العظمى من المغردين الذين تفاعلوا مع الهاشتاق على رفضهم الفكرة بشكل تام، معتبرين أن ما يضمه الهاتف الشخصي من ملفات يدخل ضمن الخصوصيات التي يجب ألا يطلع عليها أحد.
وعلق المغرد “الناري”، على الهاشتاق بقوله: “إذا قبلت أن يفتش أحد على عفشك، فاقبل أن يفتش جوالك؛ لأن جوالك حافظ أسرارك إن صنته صانك، وإذا أحد فتشه يا خرابك”.
وأضاف المغرد “صالح الشبيلي”: “لا طبعاً.. فالمحافظة على الخصوصية حق لي ومطلب نفسي، كما أنه من الواجب عليّ احترام خصوصيات الآخرين والمطالبة بحفظها”.
وأشارت المغردة “سويا” إلى أن وجود نوعين من التفتيش: الأول فضولي والثاني يفتش لأنه شاك، مؤكدة أن الاثنين مرفوضان؛ لأن الأول لديه سوء أدب باقتحام الخصوصية والآخر لديه سوء فكر.
وقال “عبدالله الرشيد”: “حتى لو ما عندي حاجة في جوالي، يعتبر الجوال من الحاجات الشخصية، وما يحق لأي أحد يعبث فيه”.
وكان للمغرد “ماجد” رأي آخر، حيث كتب مُذكراً: “قبل تخاف البشر خاف ربك.. جوالك لا تخلي فيه ما يشهد عليك، ما تدري اليوم معنا وباكر عند ربك.. خليك نظيف وامسح اللي يسيء ليك”.
وعلقت المغردة “سامحينا يالمحبة”، بقولها: “إذا كان- هذا الشخص- قريباً لقلبي ومأمون جداً فالوضع بيكون عادياً؛ لأني أكيد بكون علمته عن كل شيء، ويصير عادياً إذا شافها، أما أحد غيره فلا طبعاً”.