رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
رئيس أوكرانيا يغادر جدة
سفارة السعودية لدى لبنان للمواطنين: غادروا البلاد فورًا
وزارة الدفاع: رصد إطلاق 6 صواريخ باليستية باتجاه الرياض واعتراض اثنين منها
تعليم الطائف يحدد مواعيد بدء اليوم الدراسي
تعرّض ميناء الشويخ الكويتي لهجوم بمسيّرات دون وقوع إصابات
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة والجمارك
وظائف شاغرة لدى شركة Baker Hughes
11 وظيفة شاغرة بـ فروع مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة في فروع عيادات ديافيرم
كشف برنامج همومنا في حلقته التي تبثها القناة الأولى في تلفزيون المملكة العربية السعودية كيف تعمل التنظيمات المتطرفة في سوريا على تعبئة الشباب السعودي المغرر بهم ، وجعلهم قنابل موقوتة ضد أمن واستقرار بلدهم ومجتمعهم ، من خلال خلق التناقضات داخلهم ومع بلدهم ، وذلك لتسهيل قبولهم القيام بأفعال وأعمال تتناقض واستقراره .
وأفاد المغرر بهم أنهم خضعوا لعوامل تعبئة نفسية مزيفة تستند إلى أمر واحد وهو تأكيد وترسيخ التناقض الكلي مع بلدهم ومجتمعهم وولاة أمرهم ، ومشايخهم ورموزهم ، وأن تكفير الدولة والمجتمع ، ودول الخليج كان يتم في جلسة واحدة ، دون النظر للقضايا الايجابية الكبيرة التي يعيشها مجتمعنا ودولتنا،ودون النظر لقيمة ومكانة العلماء في حياتنا.
وأشار ضيوف الحلقة إلى أن هذه المنهجية في التكفير والتناقض الكلي ، هي عمل له بعده الاستخباراتي ، إذ أن اختراق هذه التنظيمات يجعلها تقوم على خدمة مموليها ومسانديها ، وأنهم يعملون على ضرب الأمن والاستقرار في بلداننا من خلال التغرير بشبابنا وجعلهم قنابل موقوته.
وأضافوا بأن ما يتلقونه من تعبئة تخلط ما بين الدين والفكر المنحرف والأهداف الاستخباراتية ، بحيث يصبح الإنسان ضد نفسه وضد وطنه متناقضاً بشكل كلي والقيم التي نشأ عليها.
وكشف المغرر بهم لبرنامج همومنا أنهم صدموا من المنهج الفكري لهذه الحركات والتنظيمات وحديثها عن التكفير والجهاد ، والعمليات الانتحارية بوصفها أقرب طريق للجنة ، حيث كان السؤال الحائر ، من نقاتل ؟ حيث كان المطلوب استهداف تنظيمات أخرى وليس جيش بشار الأسد ، أو تعبئتنا وتهيئتنا لنكون قنابل متفجرة تضرب أمن واستقرار دولنا ومجتمعاتنا ، وكشفوا انهم وبعدما تيقن لهم بأن مايجري ليس له علاقة بالجهاد فضلوا العودة على الاستمرار .