مصر وإيران تتعادلان 1 – 1 في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026
“المياه الوطنية” تشارك في أسبوع المياه السعودي 2026
“موان” يطرح فرصة استثمارية لإنشاء وتشغيل مشروع معالجة نفايات المسالخ
إسبانيا تهزم الأوروغواي وتتأهل متصدرة للمجموعة الثامنة بكأس العالم
توقيع اتفاق إطار ثلاثي بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل لاستعادة سيادة لبنان
مدرب الأخضر جورجيوس دونيس: أشكر اللاعبين ولم نحقق ما نريد
عواصف وفيضانات عارمة تضرب اليابان
تفاصيل أول تصعيد بين أمريكا وإيران منذ توقيع مذكرة التفاهم
أوكرانيا تكثف هجماتها بالمسيرات على مقاطعات روسية
الأخضر يغادر كأس العالم بتعادله مع الرأس الأخضر دون أهداف
كشف برنامج همومنا في حلقته التي تبثها القناة الأولى في تلفزيون المملكة العربية السعودية كيف تعمل التنظيمات المتطرفة في سوريا على تعبئة الشباب السعودي المغرر بهم ، وجعلهم قنابل موقوتة ضد أمن واستقرار بلدهم ومجتمعهم ، من خلال خلق التناقضات داخلهم ومع بلدهم ، وذلك لتسهيل قبولهم القيام بأفعال وأعمال تتناقض واستقراره .
وأفاد المغرر بهم أنهم خضعوا لعوامل تعبئة نفسية مزيفة تستند إلى أمر واحد وهو تأكيد وترسيخ التناقض الكلي مع بلدهم ومجتمعهم وولاة أمرهم ، ومشايخهم ورموزهم ، وأن تكفير الدولة والمجتمع ، ودول الخليج كان يتم في جلسة واحدة ، دون النظر للقضايا الايجابية الكبيرة التي يعيشها مجتمعنا ودولتنا،ودون النظر لقيمة ومكانة العلماء في حياتنا.
وأشار ضيوف الحلقة إلى أن هذه المنهجية في التكفير والتناقض الكلي ، هي عمل له بعده الاستخباراتي ، إذ أن اختراق هذه التنظيمات يجعلها تقوم على خدمة مموليها ومسانديها ، وأنهم يعملون على ضرب الأمن والاستقرار في بلداننا من خلال التغرير بشبابنا وجعلهم قنابل موقوته.
وأضافوا بأن ما يتلقونه من تعبئة تخلط ما بين الدين والفكر المنحرف والأهداف الاستخباراتية ، بحيث يصبح الإنسان ضد نفسه وضد وطنه متناقضاً بشكل كلي والقيم التي نشأ عليها.
وكشف المغرر بهم لبرنامج همومنا أنهم صدموا من المنهج الفكري لهذه الحركات والتنظيمات وحديثها عن التكفير والجهاد ، والعمليات الانتحارية بوصفها أقرب طريق للجنة ، حيث كان السؤال الحائر ، من نقاتل ؟ حيث كان المطلوب استهداف تنظيمات أخرى وليس جيش بشار الأسد ، أو تعبئتنا وتهيئتنا لنكون قنابل متفجرة تضرب أمن واستقرار دولنا ومجتمعاتنا ، وكشفوا انهم وبعدما تيقن لهم بأن مايجري ليس له علاقة بالجهاد فضلوا العودة على الاستمرار .