تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
بريطانيا: القبض على رجل هدد بإطلاق النار على رئيس حزب سياسي
الخارجية الروسية: القوة الدولية المزمع نشرها في أوكرانيا تهديد وهدف مشروع لنا
وزير الشؤون الإسلامية يرعى حفل تكريم اللجان العاملة في موسم حج 1447هـ
ضبط مخالف لاستغلاله الرواسب في المدينة المنورة
مصحف نادر عمره أكثر من ألف عام في معرض اقرأ بالمسجد الحرام
الأراضي البيضاء: 4 شروط تحدد خضوع الأرض للرسوم
#يهمك_تعرف | إيجار: استحقاق نسبة السعي للوسيط العقاري يخضع لاتفاق الأطراف
قلة النوم تزيد الوزن وترفع خطر السكري
فلكية جدة: هلال شهر صفر يزيّن السماء بعد غروب شمس اليوم
قال شرف السفياني عضو الجمعية العربية للنيازك وعلوم الفضاء إن الاقتران الفلكي لهلال شهر رمضان حدث اليوم الجمعة الساعة 11:10 ص بتوقيت المملكة.
ولفت إلى أن أوقات غروب الهلال تتفاوت في مدن المملكة؛ ففي مكة المكرمة يغرب الهلال بعد غروب الشمس بدقيقة واحدة فقط.
أما المناطق الشمالية والوسطى فيغرب الهلال فيها قبل غروب الشمس بفارق دقيقتان. وأما المناطق الجنوبية فيغرب الهلال بفارق 3 دقائق بعد غروب الشمس.
وقال “السفياني”: “من خلال الحسابات الفلكية يتضح لنا ان فترة مكث الهلال بعد غروب الشمس ليوم التحري تزداد كلما اتجهنا جنوباً نحو خط الاستواء ففي الصومال يمكث الهلال 8 دقائق وفي اقصى جنوب افريقيا يمكث 25 دقيقةبينما الدول الواقعه شمال المملكة جميعها يغرب الهلال فيها قبل غروب الشمس بوقت يتفاوت من دقيقتان الي ست دقائق”.
وأضاف: “إذا أردنا الحديث عن دخول شهر رمضان بالتفصيل فهذا يتطلب منا الحديث عن كل دولة بحد ذاتها لأن كل دولة لها معايير واشتراطات خاصة لدخول الشهر المبارك”.
ولفت إلى أنه “فيما يخص السعودية فهي تعتمد الرؤية الشرعية للهلال استناداً على الحديث النبوي الشريف ( صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته)”.
وبالنظر في الحسابات الفلكية الدقيقة التي تساعد في تمحيص الرؤية، قال “السفياني” إن المناطق الشمالية والوسطى يغرب الهلال فيها قبل غروب الشمس بفارق يسير، وأما المناطق الجنوبية واجزاء من الغربية فمكث الهلال بعد الغروب لا يتعدى الدرجة الواحدة وزاوية الاستطالة 6 درجات وعمر الهلال 8 ساعات تقريبا واضاءة سطح القمر اقل من الواحد في المائة”.
ورأى أن “كل هذه المعطيات والحسابات هي معينة باذن الله في تمحيص شهادة الذين يتقدمون للشهادة يوم التحري، وبذلك يكون الحساب الفلكي عضيد للرؤية الشرعية ومساندا لها”.