وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
اعتمدت الهيئة الطبية العليا علاج (235) حالة مرضية داخل وخارج المملكة منها (87) حالة في كل من أمريكا وألمانيا والصين وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا بالإضافة إلى الفلبين والهند وباكستان، مصر والأردن.
وأوضح المدير العام للهيئات الطبية والملحقيات الصحية بوزارة الصحة الدكتور مشعل عبدالله المشعل أن الحالات التي سيتم علاجها في ألمانيا تعتبر هي الأعلى ويبلغ عددها (19) حالة، تليها الولايات المتحدة الأمريكية والصين بـ (18) حالة لكل منهما.
وبلغ عدد الحالات المحولة للعلاج في بريطانيا (11) حالة و(11) حالة أيضاً في الأردن و(3) حالات في مصر وحالتان في كل من فرنسا والهند وباكستان حالة واحدة في كل من إسبانيا والفلبين.
وأضاف د. مشعل أن الهيئة الطبية العليا أصدرت موافقتها على تمديد العلاج لـ(70) حالة تتلقى العلاج في أمريكا وكذلك الحال بالنسبة لـ (26) حالة تتلقى العلاج في ألمانيا، و(3) حالات في بريطانيا، مبيناً بأن هناك أيضاً حالات أخرى لا تزال تدرس حالاتهم من خلال التقارير الطبية.
وأشار أن الهيئة أحالت (98) حالة لتلقي العلاج داخل المملكة نظراً لتوافر العلاج حيث إن هذه الحالات ولله الحمد لا تستوجب تلقيها للعلاج خارج الوطن.
والحالات التي تتطلب إرسالها للعلاج في الخارج تخضع لدراسة من قِبل الهيئة الطبية العليا، التي تعمل بشكل مستقل ولها شخصية اعتبارية، وفقاً للأمر السامي الكريم رقم 8766 / ب وتاريخ15 / 6 / 1417هـ، وينظم عملها الأمر الســـامي الكـــريم 4700 / ب وتاريخ 8 / 5 / 1430هـ والمتضمن (التأكيد على أن تتم دراسة جميع الحالات التي نوجه بإحالتها إلى وزارة الصحة للنظر في علاجها بالخارج من قبل الهيئة الطبية العليا) وهي مشكّلة من القطاعات الصحية بالمملكة (وزارة الدفاع، وزارة الداخلية، وزارة الحرس الوطني، وزارة الصحة، جامعة الملك سعود ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث)؛ وذلك يجعلها على معرفة تامة بجميع الإمكانات المتوافرة بالمستشفيات التخصصية المرجعية بالمملكة.