صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
اعتمد صاحب السمو الملكي، الأمير خالد الفيصل -وزير التربية والتعليم- البرنامج التنفيذي للتوسع في رياض الأطفال للسنوات الخمس المقبلة، وذلك استجابة للأمر السامي الخاص، بالموافقة على برنامج دعم مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام.
ووجه سموه بالبدء -فوراً- في تنفيذ الآلية التي تهدف إلى إحداث (1500) روضة حكومية، بواقع (300) روضة كل عام، بزيادة تصل نسبتها إلى (100)% على مدى خمس سنوات من المجموع الحالي للروضات، البالغ عددها (1591) روضة.
وبحسب الآلية المعتمدة، فسوف يتم زيادة الطاقة الاستيعابية لرياض الأطفال بنسبة (123)% عن الطاقة الاستيعابية الحالية، البالغة (123313) طفلاً، ليصل المجموع الكلي للطاقة الاستيعابية إلى (273313) طفلاً.
كما سيتم توظيف (3500) معلمة من الخريجات المتخصصات في رياض الأطفال على مدى خمس سنوات، ليصبح عدد المعلمات في رياض الأطفال (18691) معلمة، بالإضافة إلى الاستفادة من المعلمات الزوائد من غير المتخصصات بعد تدريبهن، ليصل المجموع الكلي إلى (24191) معلمة.
ووضعت الآلية الجديدة الضوابط والشروط الكفيلة بإنشاء الروضات على أحدث طراز، بما يراعي السلامة واحتياجات البيئة التربوية والكلفة المناسبة، بالإضافة إلى السماح بإمكانية التوسع في الطاقة الاستيعابية للمبنى مستقبلاً.
وأكدت الآلية التنفيذية على إعطاء القرى والهجر وأحياء المدن التي لا تصل إليها خدمات التعليم الأهلي أولوية خاصة في المشروع، بما يكفل حق التعليم للجميع، وذلك في إطار سعي الوزارة إلى جعل رياض الأطفال مرحلة مستقلة وفق خطة تطوير التعليم التي تنسجم مع خطة التنمية وخطتي وزارة التربية والتعليم الاستراتيجية والتنفيذية المتعلقة برياض الأطفال.