تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
أبرز مسؤولو وزارة الحج أهداف الأمر السامي الكريم؛ من حيث تخفيض أعداد الحجاج والمعتمرين، في ضوء الطاقة الاستيعابية للمطاف أثناء تنفيذ مشروع توسعة خادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز- التاريخية، وذلك تفادياً للزحام وحفاظاً على سلامة ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار، وإفساح المجال لمن لم تتح لهم فرصة أداء المناسك أن يؤدوها في هذا العام.
وأوضح وكيل وزارة الحج -الدكتور حسين بن ناصر الشريف- أن أمر تخفيض عدد الحجاج والمعتمرين هو لفترة مؤقتة وضرورة شرعية، اقتضتها مصالح الحجاج والمعتمرين، لتجنب ما قد يطرأ نتيجة التزاحم من كثرة الطائفين العددية، والخطر الذي قد يطرأ على سلامتهم، وخاصة كبار السن منهم والمرضى، وهو ما يؤدي حتماً إلى الإخلال بأحكام المناسك وفوات الغاية منها، من جراء حالات الاستعجال في أداء المناسك.
وأكد على أن هذا الأمر -حتماً- سيلقى كل التأييد من مختلف المسلمين في كل أنحاء العالم، بسبب أعمال التوسعة التي يشهدها المسجد الحرام بمكة المكرمة، معتبراً أنه قرار حكيم وصائب تقتضيه الضرورة الشرعية، ويصب في صالحهم وليس في التضييق عليهم، ومن لم تسعفه الظروف القائمة على أداء شعيرة الحج أو العمرة هذا العام، فسيحج أو يعتمر في عام مقبل في ظروف طيبة ومهيأة تماماً لأداء نسكه بكل راحة واطمئنان.
وأشار الشريف إلى دور وزارة الحج التوعوي والتثقيفي وتوظيف مختلف الوسائل التقنية لإبراز مشروع توسعة المطاف من جهة، والدعوة إلى عدم تكرار أداء العمرة من جهة أخرى؛ لأن الهدف من ذلك -في الدرجة الأولى- هو تحقيق الراحة والطمأنينة والسلامة للمعتمرين، وإفساح المجال لمن لم تتح لهم فرصة أداء المناسك، وسط الدعوات المباركة لأصحاب الفضيلة المشايخ والعلماء الأفاضل، بضرورة التزام المواطنين والمقيمين بالداخل، بالتقيد بعدم تكرار العمرة في هذا الشهر الفضيل، رفعاً للمشقة وتأمين الراحة والطمأنينة للطائفين بالبيت العتيق.
ولفت الشريف إلى أن تخفيض أعداد الحجاج والمعتمرين هو بشكل مؤقت واستثنائي، حتى الانتهاء من المشروع الذي سيحقق -إن شاء الله- ما يؤمل منه، من تأمين سبل الراحة للحجاج والمعتمرين، ما يدعو إلى أهمية تعاون المسلمين وتفاعلهم الإيجابي مع هذا القرار الحكيم، لتحقيق المصالح العليا للأمة الإسلامية.