تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
قال أحد السكان المحليين ووسائل إعلام يمنية إن جناح تنظيم القاعدة في اليمن وجه تحذيرات للرجال والنساء في شرق البلاد للالتزام بتفسيره المتشدد للشريعة الإسلامية مشيرا إلى أنه يهدف لتأسيس إمارة في هذه المنطقة النائية.
وقال صالح برزيق وهو صاحب متجر في مدينة سيئون بحضرموت لــ”رويترز” إن منشورات تحمل توقيع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وزعت في المتاجر والشوارع والبلدات في المناطق الريفية في حضرموت على مدى اليومين السابقين مؤكدا تقارير إعلامية بهذا الصدد.
وأضاف عبر الهاتف أن هذه المنشورات حذرت النساء من التوجه إلى المتاجر أو الخروج من دون اصطحاب محرم.
وأفادت وسائل اعلام محلية أن أحد منشورات التنظيم حذر الرجال والنساء في وادي حضرموت بضرورة الالتزام بأحكام الشريعة الاسلامية بعد “الفسق” الذي ظهر في الأسواق.
وحث البيان الذي نشرت مضمونه صحيفة الأيام اليمنية النساء على الالتزام بأحكام الشريعة وارتداء الحجاب والقفازات في حين يتوجب على الرجال عدم دخول أسواق النساء إلا للضرورة القصوى وحذر من يخالفون هذه الأحكام من العقاب.
وأضاف برزيق أن البيان منع النساء من ممارسة أي رياضة وأعلن ان هذه الاجراءات ستمهد الطريق امام اقامة إمارة إسلامية في وادي حضرموت.
كما ظهر على وسائل التواصل الاجتماعي بيان آخر لأنصار الشريعة وهو الاسم المحلي لتنظيم القاعدة يحمل “تحذيرات للمسؤولين الفاسدين في محافظة حضرموت ممن يقومون بنهب وسرقة أملاك المواطنين والتنكيل بحياتهم” مشددا على أن “التنظيم سيقوم بتطبيق أحكام الله فيهم من خلال قطع اليدين بعد تأديبهم”.
وفي مايو الماضي هاجم مقاتلون يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة مدينة سيئون في حضرموت واستهدفوا المراكز العسكرية ومراكز الشرطة المحلية وفروع البنوك والمطار ما أسفر عن مقتل 27 شخصا.
وأعلن التنظيم في 2011 عددا من “الامارات” الاسلامية في بلدات جنوبية مستغلا فراغا أمنيا أثناء الاحتجاجات لكن الجيش طردهم بعد ذلك بعام.