سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
ترامب: بدأنا تطهير وفتح مضيق هرمز
بالفيديو.. مشادة بين رجل وطليقته تنتهي بكارثة في مصر
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
قال أحد السكان المحليين ووسائل إعلام يمنية إن جناح تنظيم القاعدة في اليمن وجه تحذيرات للرجال والنساء في شرق البلاد للالتزام بتفسيره المتشدد للشريعة الإسلامية مشيرا إلى أنه يهدف لتأسيس إمارة في هذه المنطقة النائية.
وقال صالح برزيق وهو صاحب متجر في مدينة سيئون بحضرموت لــ”رويترز” إن منشورات تحمل توقيع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وزعت في المتاجر والشوارع والبلدات في المناطق الريفية في حضرموت على مدى اليومين السابقين مؤكدا تقارير إعلامية بهذا الصدد.
وأضاف عبر الهاتف أن هذه المنشورات حذرت النساء من التوجه إلى المتاجر أو الخروج من دون اصطحاب محرم.
وأفادت وسائل اعلام محلية أن أحد منشورات التنظيم حذر الرجال والنساء في وادي حضرموت بضرورة الالتزام بأحكام الشريعة الاسلامية بعد “الفسق” الذي ظهر في الأسواق.
وحث البيان الذي نشرت مضمونه صحيفة الأيام اليمنية النساء على الالتزام بأحكام الشريعة وارتداء الحجاب والقفازات في حين يتوجب على الرجال عدم دخول أسواق النساء إلا للضرورة القصوى وحذر من يخالفون هذه الأحكام من العقاب.
وأضاف برزيق أن البيان منع النساء من ممارسة أي رياضة وأعلن ان هذه الاجراءات ستمهد الطريق امام اقامة إمارة إسلامية في وادي حضرموت.
كما ظهر على وسائل التواصل الاجتماعي بيان آخر لأنصار الشريعة وهو الاسم المحلي لتنظيم القاعدة يحمل “تحذيرات للمسؤولين الفاسدين في محافظة حضرموت ممن يقومون بنهب وسرقة أملاك المواطنين والتنكيل بحياتهم” مشددا على أن “التنظيم سيقوم بتطبيق أحكام الله فيهم من خلال قطع اليدين بعد تأديبهم”.
وفي مايو الماضي هاجم مقاتلون يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة مدينة سيئون في حضرموت واستهدفوا المراكز العسكرية ومراكز الشرطة المحلية وفروع البنوك والمطار ما أسفر عن مقتل 27 شخصا.
وأعلن التنظيم في 2011 عددا من “الامارات” الاسلامية في بلدات جنوبية مستغلا فراغا أمنيا أثناء الاحتجاجات لكن الجيش طردهم بعد ذلك بعام.