قطر تعلن استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل
الولايات المتحدة تحقق رقمًا قياسيًا للحضور الجماهيري في كأس العالم 2026
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس الجزائري بذكرى استقلال بلاده
البلديات والإسكان تعتمد “دليل الرقابة على التقسيم المخالف للوحدات السكنية”
بسبب موجة الحر.. باريس تعيد فتح مواقع السباحة في نهر السين مجاناً
كلب يخرق قواعد الفيفا لمتابعة مباريات كأس العالم
“أم رضمة” تروي أنماط الاستيطان واستثمار الموارد الطبيعية عبر الزمن
موجة حارة ورياح نشطة على المنطقة الشرقية
سعر الذهب في السعودية اليوم الأحد.. ارتفاع طفيف
زيلينسكي يُكذب روسيا: كوستيانتينيفكا لم تسقط
يحن اللاجئون السوريون إلى ديارهم خصوصا في شهر رمضان الذي تتجمع فيه الأسر في العادة حول طعام الإفطار والسحور.
وفي مخيم “مريجيب الفهود” الذي يموله الهلال الأحمر الإماراتي في محافظة الزرقاء بالأردن يقيم ما يزيد على أربعة آلاف لاجيء سوري في مساكن سابقة التجهيز.
وذكر سيف بن سليمان نائب مدير المخيم أن الإدارة تشاورت مع السكان يخصوص نوع الوجبات التي ستقدم إليهم في فطور وسحرو رمضان.
وقال لتلفزيون رويترز: “للإفطار في الحقيقة نحن متعاقدين مع شركة لتزويد المخيم بالوجبات. قبل بداية الشهر قامت الشركة بتزويدنا بأكثر من قائمة. وقمنا بالاجتماع مع الإخوة السوريين وعرضنا عليهم القائمات.. ثلاث أو أربع قائمات.. وتم اختيار أكثر الوجبات اللي تناسب الإخوة السوريين.. من المشرب والمأكل.. وأقرينا هذه القائمة وفعلاً طبقناها. الوجبات التي تقدم.. تقدم حاليا وجبتين اللي هي وجبة الفطور ووجبة السحور.”
ويعيش سكان مخيم مريجيب الفهود في ظروف أفضل كثيرا من مواطنيهم اللاجئين في مخيم الزعتري الذي يقيم فيه زهاء 130 ألف لاجيء. لكن القاسم المشترك بين كل السوريين الذين اضطروا لترك ديارهم بسبب الحرب هو الحنين إلى الوطن.
وقال لاجيء سوري من درعا يدعى أحمد نور “بصراحة يعني الإماراتية والإخوان الأردنيين جد بصراحة هم مش مقصرين جميعهم. بس المشكلة أنه أنت هون بعيد عن بلدك. يعني بتحس قد ما يقدموا لك من عطاءات.. شو ما يقدموا لك من أكل.. من شرب.. ما بتحس أنك قاعد ببلدك أو بأسرة بلدك. أما بالبلد غير شكل.”
ويستضيف الأردن في الوقت الراهن ما يزيد على 600 ألف لاجيء سوري.
